كان كالعاده جالس وانه تعبان وموجوع
وللحقيقه كنا هاديين وكأننا في هدنه
وجه ابني السؤال للوالد الحنون : بابا بدي اخ لي
والله والوالد ما صدق نفسو من السؤال
وكان على اساس انو تعبان رفع راسه وجلس ظهره ورتب جلسته على الكرسي
وبكل شموخ وثقه بالنفس قال
: اذا امك تزوجني يا ابني والله يكون عندك اخ
انا كنت جالسه وانصدمت ووقفت فورا من الصدمه , الصهر العزيز ما عاد عارف شو يعملل وقف مندهش وخبا ضحكته
انا ما لقيت الا دموع وقفت في عيوني تريد الخروج ومن سمح لدموعي بالخروج
هربت فورا للمطبخ لحقت بي ابنتي " ماما , شو زعلك
قلت : حشره دخلت بعيني
معقول اللي قالو , طيب يفكر بالولدان اللي رماهم واتبعو دين غير دينهم , او يعطي حنان لاولاده
اللي امامه يريد ضحيه جديده ويحسب ان العيب مني
الله سبحانه وتعالى علم بحالي وقدرتي ورزقني ثلاث اولاد
انا لا انكر ان ما زال يعمل ولكن اين انا
انا الصحراء الجافه الجدباء التي فضلت بقاؤه على قيد الحياة من المطالبه باقل حقوقها
انا الصحراء التي حرقت نفسها وبنت سور عظيم ممنوع حد يقترب
ما اقساك كلما حاولت ان انسى رميتني بحجر واشعلت النار لتحرقني من جديد
ومن قال لك اني ما زلت اشعر باي شيء احرق احرقني واشبع
وتقول العيب مني
وان كان مني فليس عيبا
تريد الزواج اذهب الباب مفتوح
قمة التفاؤل
رح ننتقل للملح
والله لا اكذب والله لا نرى ضحكته ابدا الا اذا تحدث مع الغرب وما ان يرانا حتى يخفي ضحكته
__________________
http://live.gph.gov.sa/
اللهم اني استودعك اولادي