بصراحة وأعذريني على صراحتي فأنا أتعاطف مع زوجك! على الرغم من نفورك منه الا انه ما يزال يحبك المسكين! هذه بحدها ميزة أنه لم يصبح لئيماً ويذلك على نفورك منه، عزيزتي أنا زوجي لم أكن أتخيل يوماً انه سيصبح زوجي أبداً لكن مع معاملته الطيبة ولله الحمد والعشرة أصبحت أحبه وأكثر من حبه لي كذلك لا أعتبر علاقتي الخاصة هي مقياس حبي لأني مثلك لا أحبها لكن ليس بسببه بل لأسباب نفسية خاصة بي لذلك عزيزتي ربما نفورك يعود لأسباب خاصة بك وليس لزوجك دخل فيها