أخي العزيز
.. من النادر أن تجد فتاة ترتاح لها ولأهلها في نفس الوقت ..
فإذا كنت ترتاح لهذه الفتاة وتشعر بأنها في داخلها طيبة .. وأن أهلها أناس طيبون فأنصحك أخي العزيز ألا [[ تتركها ]]
ماذكرته في رسالتك عنها .. لا يكشف لنا إلا أنها لا تزال صغيرة في التفكير وغير مدركة لمعنى [ الزواج ]
بما أنك لم تعطهم المهر حتى الآن فجواب والدها في محله .. ولا اعتقد أنك ستكون محقا إن أصريت على رأيك ..
لذلك لقد انتظرت كل هذه المدة فلا أرى ضيرا أن تنتظر فترة أخرى لأن الحق معهم في الأمر ..
المهم ألا تبادر أنت بالاتصال وهذا لمصلحتك ..
فإن اتصلت .. فلا ترد عليها من المرة الأولى أو الثانية .. دعها تشعر بأن متضايق من أمر ما ..
وبعدها أطلعها على الأمر وحافظ على شعرة معاوية
لا تنزعج لتصرفاتها في بيت أهلها .. فكل ذلك تستطيع أن تغيره أنت بعد ذلك ولكن [[ باللين والحزم معا ]]
تحب الفتاة أن تبين للآخرين بأن خطيبها يحبها وأنه على استعداد لفعل أي شيء لإرضاءها ..
ويصل الأمر أحيانا لأبعد مما طلبتك منك خطيبتك
لذلك أخي الكريم
عليك أن تتأكد من أمر مهم هو مربط الفرس كما يقولون : هل هذه الفتاة تحبك ؟؟
ولك أقول هذه الكلمة :
ليس معنى أنك خطبت مرة ولم يتمم الله الأمر .. أن ترضى بأي شيء ؟؟
ترو في الأمر واستخر الله .. وأتمنى أن يوفقك الباري لكل خير
ومثل ما يقولون
ما محبة إلا من بعد [ شوية شيطنة ]