(رب سخر لي زوجي ورضه عني ورضني عنه
رب ولاتجعل زوجي أكبر همي ولامبلغ علمي..)
هذا هو دعائي في كل وقت
ولاأخفيكم سرا أنه كان في وقت ليس بالقصير هو الهواء الذي أتنفسه والماء الذي أشربه
والدم الذي يجري في عروقي..
وكم عانيت من فراقه (سفرا او طول غياب عن البيت)
وكم قاسيت من تجاهله لي
لكنني داومت على هذا الدعاء والحمدلله انا الان راضية عن نفسي ومرتاحة بعد أن أبدل الله حالي وملأ قلبي وعقلي بذكره وبأطفالي الذين أسأل الله لهم دوما الهداية وقرة العين.