العمر يمضي ... وأنا أنتظر ... وقراري بيد غيري... ماذا أفعل؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أنا فتاة قاربت أصل للثلاثين من عمري ...
مثلي مثل أية فتاة تنتظر ساعة ارتباطها بفارغ الصبر ...
تحملت الكثير وصبرت كثيراً واحتسبت الأجر عند رب العباد ...
وعندما حانت ساعة اللقيا لم أكن أتوقع أن يكون هذا رد من بيده القرار ...
لا انتظروا نحن لا نفكر الآن بأمر هذه الفتاة المهم اليوم أمر أخيها وأختها ...
هم ارتبطوا وأصبح لهم حياتهم رغم إنهم أصغر مني وأنا من سعت لإتمام فرحتهم ...
لم أقف لثانية في وجه فرحتهم بالعكس تحملت من الضغوط ما لا يتحمله مرء وصبرت ...
وقفت بوجه الجميع وأعلنت أتموا فرحتهم ولا تعلقوا حياتهم بحياتي فنصيبي لم يأتي بعد ...
لكن اليوم عندما أتى نصيبي لباب البيت الكل يصرح لا انتظروا دعونا نطمئن على حياة هؤلاء أولا ...
وبعدها سنفكر بحياة هذه الفتاة ... أنسوا أنني شارفت على الثلاثين من عمري وفرصي غدت قليلة...
أليس من حقي أفرح وأستقر؟!! أليس من حقي أن يسعوا لتمام فرحتي كما وقفت لصفهم وتمام فرحتهم ؟!!
أشيروا علي هل أنا أنانية برغبتي هذه أم هذا حقي؟؟!! ماذا أفعل هل أقف مكتوفة اليدين وأدع الأمور للأيام؟؟!!
أم كيف أتصرف؟؟ لو فاتحتهم بالموضوع وعبرت عن حاجتي بالعفاف والستر يعتبرون ذلك جرأة ووقاحة مني؟؟
ماذا أفعل؟؟ cc3300لا تتركوني بوحدتي ورداءة حظي بهذه الحياة