هذا طبع ..
ويحتاج إلى الرغبة الصادقة من الشخص في تغييره ..
فيه " أنانيّة " بعض الشيء !
أما أنتِ الله يصبّرك ..
طالما خلاص اقترنتِ به ..
فالمفترض تصبري على طباعه ..
حاولي تناقشيه في الموضوع ..
يعني اسأليه .. لو لا قدّر الله ..
حصل لي شيء .. حتتركني دون صبر أو حتى وقوف معي ؟!
وقولي أنّ هذا ما شعرتيه من خلال مواقفه أثناء مرضك..
لكن جربي إذا مرض تطنّشيه ..
بس لو حصل كدا ولا كدا .. أنا ما ليش دعوة !!
يا ستّي الله ييسّر أمورك ،،
ويشفيك من كل بأس آمين ،،