دموع تنهمر
وسكاكين بالقلب تنغرز
وآهات بالاصوات تنطلق
وإذا كان الموت هو المحتوم
والامل صار مثل السراب .
فأين يا ترى باب الهروب .
حكايات هنا نقرأئها .
وقصص موجعه نسمعها .
وكلها دموع تنهمر .
فيا ترى اين الخلاص من هذا الهم الاشر .
قالوا أمرأة فليس لها أمرا .
والعيب كله معها .
واما انا فرجل فلا يعيبني أي شئ .
انا المسيطر .
فإن لم اظهر رجولتي عليها .
فسوف تنقلب ضدي .
وكما قيل الفرس من خيالها .
هؤلاء الناس من افكار الجاهلية تغذوا
ومن حقد اليهود اشرئبوا .
ومن الجهل امتلأت عقولهم .
لكن الشئ المحال . و لب السؤال ؟؟؟؟؟؟؟
إذا وقعت في الاسر .
فكيف المفر .
هل لأني أمراءة فهذا هو مصيري المحتوم .
ام أن هناك شريعة تحميني وتحمي إنوثيتي المقتولة .
لماذا السكون ثم السكوت .
لماذا كل هذا التخاذل الممقوت .
لكن يبقى هناك من يسقي بالحب وردة الحياة . فتوح منها ريح السعادة . و يسطع منها لون الحياة الحقيقي .
فنعم هناك من يحي انوثتها . بل ينميها .
فتصير مثل الشجرة ذات اللون البهي . وذات الريحة الفواحة . التي تغطي باشجارها افق سما الحياة الزوجية . فيصير عرشا للحب . مرصعا بتاج الرومنسية . مع ورد الحياة الخلاب .
نعم هناك من يقدر انوتكي أيتها العذراء . ايتها الجوهرة . . . . ايتها اللؤلؤة المكنونة . . . . ايتها الام الحنونة . . . ايتها الاخت الرحومة . . . . ايتها الزوجة المصونة . . . . ايتها البنت المكنونة .
نعم هناك من يرتقي بحبه لك . فيبلغ عنان السعادة . . . . هناك من يرىتقي بالحفاظ عليك من اعداء الاسلام الهدامة .
نعم هناك من يبقى دوما وابدا محافظا لك ملازما لك . فأنت لب المجتمع . وأمل المستقبل . ونور الحياة كلها .
الف شكر لك اختي مخملية الاحساس على المشاعر الصادقة وعلى حب الخير للناس .
دمتم في رعاية الله