على قدم وساق !
وأنا سعيد بعودتك مجدداً ..
اقتباس:
|
ربما يكون الحال كحال تلك السيدة و خادمتها الفليبينية التي كانت تنظف البيت بعناية هل ستدعوها بالرومانسية
|
لم يتضح لي الغرض من ذكر الخادمة ..
لكن سوف أعلق على النحو الذي فهمته ..
إذا كنت تقصدين فقد السيدة لخادمتها بعد المدة التي قضتها عندها ..
فالأمر مختلف ..
فالمادة (( الدولار )) كفيل بإحضار خادمة أخرى تؤدي نفس المهام ..
لكن بالنسبة للزوج أو الزوجة الأمر أعتقد مختلف ..
(( لأن ما كل زول يعوض بزول *** ولا كل الأزوال مملوحة ))
اقتباس:
|
ربما يكون عناد و (كساحة راس) ..يا أنا يا أنت ..أو مجرد رهان بين صديقين
|
تقصدين رهان مع أخوان الزوجة ..
ربما ..
لكن لوكانت هذه الزوجة لا تحظى بمكانة عند زوجها ..لما راهن عليها ..
وقال طريق السلامة ..
اقتباس:
|
ربما ينتظر لان ليس لديه حل آخر !
|
قطعاً لديه حل آخر ..
فعلى الرغم من قلة النساء في ذلك الوقت ..
إلا إن الرجل يحرص على ارتباطه ببنت الرجال الطيبين ..
حيث يكون ذلك دافعاً لحبه لها وتمسكه فيها ..
بكل تأكيد ..
أهلاً بك مرة أخرى ..
على راسي ..
__________________
وينك رحلت وغابت بعيني الشمس
وضاعت حياتي كلها في غيابك
هذا مكانك .. مثلما كان بالأمس
وهذي حروفك .. بعدها في كتابك
(( سترى حروفي تسير في عقلك !! ))