لا تخون المرأة زوجها أو تنحرف إلا لاضطراب في نفسيتها أوجدته ظروف نشأتها الاجتماعية غير السليمة بالإضافة إلى عوامل أخرى تتضافر لتدفعها إلى الانحراف
ومن اهم الأسباب ايضا
ومن اهم سبب الخيانة، من قبل الزوج او الزوجة هو "الملل"....طبعا ليس الملل بالمعنى المطلق، لكن الملل العاطفي و ....الروتين، الرتابة، "التعود" على بعضهما البعض
وربما كان هناك أسباب أكثر ..و لكن يبقى انعدام الوازع الديني و ضعف الضمير يشكلان أكثر الأسباب دفعا للمرأة لخيانة الزوج فلو كان لديها الكثير من الالتزام بالدين ما يجعلها تخرج من مأزق حياتها الزوجية بالطلاق مثلا دون السقوط في مستنقع الخيانة، فالمرأة الحق تدرك شناعة الخيانة وتعرف أن لا شيء يبرر اقدامها عليها وأن هناك ألف طريقة للتخلص من حياة زوجية تدفعها إلى الرذيلة
اخيرا
وأعتقد أن كلمة الخيانة بحد ذاتها
غير قابله للنقاش لاني أجدها كلمة مؤذية جدا فكيف أن وصف
شخص بخائن حتى لو كان غريب نجده شخص خائن الثقه عديم
الفائده هذا وهو غريب فكيف لو كانت بين زوجين برأيي مصيبه
عظيمة جدالان الخيانة تعني الكثير فكيف لو خان الرجل أمرأته
او العكس بكل صراحه مهما تكن مبرراتهم فلا يحق لكليهما أن يكون
ملجأهم الخيانه فأن كانوا بتلك السمات فالله يعين أبنائهم
وأرى مهما تكن الحياة الواقعيه صعبه ولكن لا يلجأ المراء للخيانة
لأنه شيء لا يعقل وأجد الطلاق أفضل من عصيان الله وترك القيم
أمر الله تبارك وتعالى المؤمنين والمؤمنات بغض الأبصار وحفظ الفروج
اللى بعرفة انو الخيانة امر مقزز وبيرفضة اى شخص
بس أخى وهاد رأيي الشخصى انو مافى هناك مبرر مسموح للخيانة. فالخيانة هي اقبح جريمة ترتكب في حق الزوج والعكس هو الصحيح
بس شو بتسوى اذا زوجتك خانتك لازم تفكر كتييير جدا لانك ممكن فى حالة اذا وافقت تكمل معاها انك ماتنسى الخيانة ,وراح تتعامل معها بطريقة مو منيحة .... وممكن فى حالة انك ماتكمل معها انك ترجع تحن اليها
من تربى على مخافه الله فلن يخون ولاكن هناك اسباب كثيره
غير ضعف الوازع الديني
تقصير الزوج وعدم اعطاء زوجته العاطفه واشباع رغباتها والانشغال بالاصحاب والسهر والنوم وجدوله الشخصي بعيدا عنها ومتى دقت في راسه راح ومتى ما ماكان يبغى اعرض كنها زباله يكب ويمشي
واللي ماتخاف الله وعقابه بتخون ولا تقولو ان مافي رجال زي كذا الا فيه وكثير والله الهادي
إذا قصد بالخيانة الزنا والعياذ بالله فلا شك في كونه كبيرة من الكبائر، وتستحق الزانية المحصنة الرجم.
ولا شك في تحريم مقدمات الزنا كالمكالمات ونحوها.
__________________
كثير من المشاكل الأسرية والمعقدة لا تنتهي تماما، وإنما تبقى لها بقايا.
أي أنها قد يبقى منها 20% مثلا
مشاكلنا الأسرية المعقدة كثير منها لا ينتهي بصورة نهائية وإنما تبقى لها بذور يمكن أن تنمو في يوم ما، ما لم نتعاهدها بالحصاد.
مشاكلنا المعقدة لا يمكن حلها بضغطة زر، وإنما تحتاج إلى ممارسة ومجاهدة وضغط نفسي ومدة أطول مما نتوقع ليأخذ الحل مجراه.
المهم الصبر، فقد يكون بينك وبين الحل غشاء رقيق، فلا تتوقف.