قال ابن الجوزي :أسفا لعبد كلما كثرت أوزاره قل استغفاره !
وقال ابن تيمية :
إنه ليقف خاطري في المسألة والشيء أو الحالة التي تشكل علي فأستغفر الله تعالى ألف مرة أو أكثر أو أقل حتى ينشرح الصدر وينحل إشكال ما أشكل ’’’’
السنة شجرة، والشهور فروعها، والأيام أغصانها، والساعات أوراقها، والأنفاس ثمرها، فمن كانت أنفاسه في طاعة؛ فثمرة شجرته طيبة، ومن كانت في معصية؛ فثمرته حنظل، وإنما يكون الحصاد يوم المعاد، فعند الحصاد يتبين حلو الثمار من مرها،
إن روح الإنسان لتستمتع بلمحة من جمال الإبداع الإلهي في الكون أو النفس، فكيف بها وهي تنظر - لا إلى جمال صنع الله - ولكن إلى جمال ذات الله؟
ألا إنه مقام يحتاج أولا إلى مد من الله، ويحتاج ثانيا إلى تثبيت من الله’’’’ليملك الإنسان نفسه، فيثبت، ويستمتع بالسعادة، التي لا يحيط بها وصف’’’ ولا يتصور حقيقتها إدراك!
الله طرد إبليس من سماواته، ورجمه بالشهب الثواقب’’فتفرغ اللعين لهذا الكيد العظيم’’’ لا يدع للخير بداية إلا أربكها بقاصف الوساوس ونيران الفتن’’’ فجعل الرحمن الاستعاذة لعباده المؤمنين’’’ نجاة وأمانا من كل شيطان رجيم’’’’