|
الشخصيات تختلف والأنماط تتعدد ، والتجارب ستتفاوت منها الإيجابي ومنها السلبي
وبناءاً على ما سبق ووفقاً لذلك سترى تفاوت واختلاف وتباين بين البشر في بيوتهم وحياتهم مثلأ على سبيل المثال : الشخصية الجافة لن تتحرك لتعطي الدفء والحنان والحب مهما اخذت الشخصية قليلة الثقة : ستحتاج الآخر حتى تمتلئ ثقتها بنفسها بعض الشئ لانه سيكون مؤقت ثم تعاود مرة اخرى وهكذا ، فتشتكي ليس لانه مقصر ولكنه لم يعرف العلة بداخلها فيرى احتياجها من منظوره وهو يحتاج الآخر لان في داخله شئ ينتظر الاخر ليسده ومن الخطر ان يخبر الشريك بهذا السبب حتى لا تتحطم علاقتهما بل يجب سد النقص في النفس بوسائل اخرى حتى يتحقق التوازن هناك شخصيات مختلفة جداً منها مثلا من الرجال والنساء تحب تعطي وتستمتع بالعطاء وان مرض او احتاج هو لا يحب احد ان يساعده او يعطيه او يهتم به ، هو مكتفي يحب الاعتناء بالغير ولا يحب احد ان يعتني به هناك من الرجال والنساء ايضا من يكون في طبعه كالطفل يحب ويريد من يعتني به ويهتم به ويرتب له كل حاجاته ويعطيه بإستمرار وهذا لا يتنافى مع مركزه وذكائه لو كان في اعلى نقطة ولكنه بداخله يحمل هذا الطبع ، لما تعطيه يكون اسعد الناس ولما تطلب منه يتضايق وهذا موجود في الطرفين وغالبا يكون في اسرة لم يتشبع من حنان الام او عطف الاب من الاناث وهذا سبب من اسباب عديدة جدا ، فهذا يحب من يعطيه يريد الأخذ فقط ولا يريد العطاء او ان يعطي ولكن ليس بمقدار ما يأخذ وربما هذا يفسر { أحد الاسباب } لما نشوف رجل له زوجة كاملة الاوصاف يتركها لاخرى لان الاخرى حصل توافق واندماج واكتمال لاحتياجاته النفسية اللي داخله قد تكون اقل من الأولى في كل شئ ولكنه وجد عندها حبها لأن تعطي دون ان تنتظر منه يريد ان يرتبط بأم ، وهنا لا اقصد ان يأخذ منها مال بل عطاء عاطفي زوجي هناك حالة اخرى قد تستغرب منها اخي الفاضل وهي التي يكون فيها الاثنان يحبوا العطاء لدرجة كبيرة ولا يستمتعوا في حياتهم الا بالعطاء يجدوا سعادة لما يسعدوا الطرف الاخر ولما يرتبطوا ببعض لا يجدوا الاشباع الذي يسعدهم لان الاثنان يحبوا العطاء هذا ما يتميزون بهم هم نفسيا لا يستمتعوا بالأخذ سبحان الله وهذا ما يفسره قانون الاقطاب المتشابهة تتنافر هناك من يحب العطاء والأخذ وهذا من الطرفين وعلى ذلك المفروض كل انسان يعرف طبعه وشخصيته حتى يستطيع الاختيار والتوافق مع شريكه ، يعطي فتاة محتاجة دوماً للأخذ هل ينفع ترتبط بشخص يحمل نفس طبعها ونفسيتها ؟ فقول الزواج تكامل هو قول صحيح ولكن المفروض نفهم معناه حتى يتحقق هذا التكامل فعلا جانب آخر مهم جداً : من تربت على قدوة أمامها الأم الجدة وهي تسمع منها وتراها تعمل من إجل إسعاد الاسرة وتنظر بعين الرضى والتقدير لتعب الزوج وعمله مهما كان ، أعرف مرأة شابة لها طفلان فقط قالت وهي سعيدة جدا والبريق في عيناها من فرط سعادتها : هل تعرفي ماذا فعل زوجي بالأمس ؟ احضر لي كوب ماء ؟ نزل في الليل فقط من اجلي واحضر لي كوب ماء عندما احتجت للشرب ؟ فتاة أخرى تطلقت وهي لم يتعدى عمرها ال18 سنة لانها اكتشفت ان زوجها بخيل جدا عاشت عنده اشهر لم تتذوق ما يسد جوعها وانتهى زواجها بعد صراع مع بخله والله المستعان ، ذكرت امها انها كانت تغسل له قدماه عندما يعود من عمله كل يوم ، وعندما علقت احدى الحاضرات مسكينة ليته اثمر فيه ، قالت الفتاة بالعكس لست حزينة اني كنت اغسل له قدماه فعلت ما كنت مقتنعة به وسأفعله ايضا لزوجي القادم بغض النظر عن قناعاتهم فهذا ليس حديثنا ولكني ضربت امثلة موجودة الان في زمننا هذا وفي سنة 2013 فكثير يقول هذه النماذج لم تعد موجودة وقليلة ولكني لا اذكر مواقف وافعال في ردودي الا لشخصيات اعرفها وهي موجودة حقاً ولكن البعض يرى الواقع الذي لا يستسيغه عقله ولا يهضمه فكره على انه مثالية لا يصل لها بشر عادي يأكل ويشرب مثلنا وهنا الخطأ الذي يقع به كثير من الناس لما يُذكر امامه مشكلة فعلها الزوج او الزوجة يستغرب ويقول كيف فعل هذا ويهيل عليه ما شاء من انتقادات او اوصاف لا ترضي الله ، هو نظر له من منظوره هو فقط ولم ينظر له من منظور من قام به ، فإن اردت ان تحل مشكلة امسك منظور المخطئ وانظر له سترى بنظرته الامور وعندها ستعرف لماذا فكر هكذا وستصل لتحليل لشخصيته جدا سهل وبسيط وعندها ستصل للحل بالنسبة للإجابة على سؤالك : الطرفان يحتاجان بالطبع فالزواج علاقة تبادلية ، وعلى الزوج الذي لا يطبب على زوجته باللفظ او العاطفة ان يتفق مع زوجته على العطاء بصورة اخرى يستطيعها ، من خلال المواقف والمادة ان كان زوجها لا يعبر فتتعرف على طريقته في التعبير وتتفق معه على ذلك ، وعلى الزوجة ان لا تنتظر ان يبدأ الزوج بالعطاء حتى تعطي هي ، فقد تترك زوجها لانه لا يُرضي متطلباتها وان ارادت البدء من جديد نراها تبذل كل ما بوسعها لترضي الزوج الجديد الذي تشبع من علاقته السابقة من مواقف وافكار سلبية ، في حين كان من الممكن توفير هذا الجهد للحياة الأولى والوصول لنقاط اتفاق بينهما على طريقة عطاء ترضي الطرفان جزاك الله خيرا موضوع جدا مهم والطرح موفق |


|
جات شغالة أمي على السابعة والنصف وعطيتها كم مهمة تسويها تحت وطلعت أكمل
جمع أغراضي وناديت عليها من فوق فأنصدمت أنصدمت بصوته بالصالة وهو يقول للشغالة أطلعي شوفي المدام فوق أيش تبغى هنا أنا أرتعبت فعلاً لأني كنت مقررة ما أخليه يلمحني بعينه ولايدور بيني وبينه أي نقاش وهالمرة جادة جداً في كل قراراتي وأولها ترك البيت ابتغاء لراحتي النفسية ومعالجة لكل جروحي منه ومجيئه بهذا الوقت المبكر وبعد خروج الأولاد للمدارس معناه أنه مازال مصر على الكلام معي والنقاش وتبرير خيانته وهالحوار كنت أبغاه يتم لكن ليس وجه لوجه بل عن طريق الواتس حتى أقول كل مابقلبي بدون مقاطعة ولا هروب منه ولأمنح نفسي الفرصة للتفكير في كل ما أقوله له ولأني أريد أن يتعدل ويلزم طريق الاستقامة فعلاً لأنه لانية عندي للحياة مع من يتجاوز حدود الله فأما توبة نصوحه جادة وصدق تام وأما إنفصال طبعاً زي ماتوقعت جلس حوالي عشر دقائق ثم صعد ليكلمني وكنت بغرفة الأطفال وفاتحه الشنط وأرتب أغراضهم فقال :أييييش تسوين وين رايحين...؟؟ فسويت نفسي لم أسمع ولم أرآه وأكملت فسحب الملابس من يدي وحذفها على السرير وقال طلعه من البيت مافي قلت :خلاص الأولاد أولادك وراح يبقون معك قال لا أنتِ ولاهم طلعه مافي يعني مافي نظرت له وقلت :أحنا كان يربط بينا شيء وهالشيء أنكسر وماعاد له مكان بقلبي قال:يهديك ربي كل الأمور تنحل بس أنت هدي وإلي تأمرين فيه يصير سبحان الله كان على مكتب ولدي مصحف فأخذته وفتحته وقلت أحلف أحلف على المصحف الآن أنك ما زنيت وما خنتني معها ... قال سيدة بعدي المصحف ماله داعي الحلفان قلت أنت اضطريتني ماعاد أقدر أصدقك أنا عايشه معك بداومة أكاذيب يافلان يصدق الرجل حتى يكتب عند الله صديقا ويكذب الرجل حتى يكتب عند الله كذااابااا أحلف خليني أحس براحة الضمير على الأقل وإني ماظلمتك خليك صادق معي ومع نفسك لو مرة بحياتك وصدقني راح أحترم صدقك وصراحتك وراح أخذه بعين الاعتبار قال أوعديني ماتطلعين من البيت وماتجيبين سيرة الطلاق قلت آسفه أنا تعبانة نفسيا ومحتاجة أرتاح عند والدتي أنا ماعاد أقدر أقوم بأي شيء بحياتي بسببك وصدمتي فيك ماهي قليلة أنت كسرت كل شيء حلو لك بداخلي ودمرتني نفسياً أعترف أنها كانت مرة واحدة فقط وماتكررت نهائي وأنه نادم وكثيييييييييير من الأعذار والتبريرات وإنها هي إلي دفعته لهذا الأمر وأبتلته بنفسها سألته: هل قصرت بهذا الجانب معك..؟؟ قال:لا وربي إلي رفع سبع أنت مالك علاقة بالأمر وماقصرتي وبدأ يعدد من الكلام الرخيص إلي اصبح فجأة مبدع فيه وكأن مكانتي وقدري ماظهر إلا الآن قلت :طيب أيش السبب إلي خلاك تخوني ..؟!! قال: أنا واحد ح م ا ر كتبتها لكم بالحرف انتهى الحوار بدموع التماسيح وبدأـ حركات المسكنة على أصولها وحاول يقترب مني ويمتص غضبي لأني ثرت عليه وقلت له كلام جارح ولست بنادمه على الكلام إلي قلته وكنت أعني كل حرف فيه والحمدلله إني مابكيت ومسكت نفسي وطلعت كل إلي بقلبي طبعاً : طلع من الغرفة وراح تحت وجلس بالمجلس جهزت كل أغراضي وأغراض أولادي ونزلت الشنط أنا والخادمة ولبست عبايتي لقيته طلع بوجهي عند المدخل وقال أنا أوصلك قلت مافي داعي بطلع مع السائق طلعت من بيته ولاعاد أدري راح أرجع وإلا لا لكن وكلت أمري لمن فطر السموات والأرض حالياً :أكتفيت بقول بيني وبينه مشاكل ولم أتجرأ أن أحكي نوع المشاكل خاصة لما شفت القلق في عيون أمي وشفتها بكت وعورني جداااااااااااا رؤيتي لدمعة طاهرة من عينها تنزل بسبب مشاكلي والله ماكان ودي أطلع وكان ودي أصبر وأحتسب ولا أمي تتعذب وتشيل همي بس كنت مضطرة نفسيتي تحطمت وكرهت الدنيا بسببه وحاسه إني أفقد صحتي وروحي تدمر شوي شوي كنت أبي مكان ماسمع صوته فيه وما ألمح زوله مكان فيه سلااااااااام |

|
:*
صدقوني لن ألوم من سيلومني وحتى من سيشمتون بي سأشرع لهم قلبي على مصرعيه لأني أستحق كل مايحصل معي تعاملت بنية طيبة وأعطيت من قلبي ويشهد ربي ماقصرت وماكنت أطلب منه إلا القليل من كل شيء كان لازم أعرف إني أعيش بزمن أسود زمن لاعزاء فيه لأمثالي |
|
اليوم تغيبت عن عملي
وندمت لأني طلبت إجازة ثلاثة أيام لأن بقائي صباحاً برفقة أمي سيجعلها تسألني ولا أريد أن تشعر أن الموضوع كبير وخاصة أنه قد حدثت مشكله سابقة ولم أخبرها وأكتفيت بالصمت والآن يتكرر نفس السيناريو فهل أنتم معي بأن أقطع الاجازة وأذهب غداً ولا أريد أن أبقى في البيت وأتفرغ للتفكير أو دخول المنتدى والشكوى والحزن |
|
حبيبتي سيدة
أسأل الله أن ييسر أمرك وينير بصيرتك ويرزقك حسن التدبير لا أملك لك غاليتي إلا الدعاء ماشاء الله عقلك الراجح نعمة من الله عليك فاحمدي الله وبما انك تركت كل شيء لأجل الله ولأجل ألا ينتهك حد من حدوده فتأكدي أن الله لن يخذلك /* وسؤال ..لماذا تعتقدين ان كلام الأخت نور ينطبق عليك؟ قد يكون كلام عارض يخص الموضوع نفسه الذي ردت فيه بهذا. فأنت أعطيته الحب والحنان والرعاية وكل ما يريد حتى الصمت الذي يعشق لعب دوره قد رضيتي أنت بذلك من أجل عيونه فلا تلومي نفسك ولا تجلديها وتوجهي الى خالقك ومن بيده قلب زوجك لا أقول إلا اللهم إني استودعك صحة أختنا سيدة وراحة بالها وسعادتها أمانة عندك |

| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|