يعنى ايه استقامه
يعنى خط مستقيم
يعنى ارجوك امشى عليه
فلا تخرج عنه
وحتى تصل لغايتك وهدفك فى اقرب وقت
حبيباتى فى الله
كل واحد يدرك تماما ذاته ما يميلها مما يحبه وما يخرجها من رحمة الله
لذا عليك ان تجنبها كل ذلك من العوائق والاسلاك الشائكة
التى ان ملت بها يمينا او يسارا لوقعت بك نفسك فى ما لا يرضى الله عنك
فمالنا لا نسير على الخطوط المستقيمة التى ان وافتنا المنية يكتب لنا اننا كنا فيها نسير
وردد دائما قولا وفعلا امنا بالله واستقمنا له هو الملك
واسأله التثبيت والثبات
وازهد الدنيا حتى وان عبرت على اشواكها ابتعدت غير متخوف منها
و ليس المهم فقط ان تحدد هدفك حتى تستقيم وانما الاهم ان تتذكر هدفك كل حين
وانتصر على الدنيا لله
وان قابلتك الدنيا بزخرفها فقل ربي تركتها لاجلك رغم حبي لها
واستقــــــــــــــــــــــــــــم
قلت: يا رسول الله! قل في الإسلام قولًا لا أسأل أحدًا غيرك، قال: قل آمنت بالله ثم استقم، قال: قلت: يا رسول الله! ما أخوف ما تخاف عليَّ فأخذ بلسان نفسه، ثم قال: هذا
الراوي: سفيان بن عبد الله الثقفي المحدث: الرباعي - المصدر: فتح الغفار - الصفحة أو الرقم: 2099/4
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
قال ابن القيم – رحمه الله - : " فالاستقامة كلمة جامعة، آخذة بمجامع الدين، و هي القيام بين يدي الله على حقيقة الصدق و الوفاء ".
[انظر تهذيب مدارج السالكين ص (529)].
هنا يتبين لنا الاستقامة في جميع أمور حياتنا
سواء كانت في العبادات او في معاملاتنا
أستقم أيها الانسان في صلاتك أركع وأسجد بخشوع أعبد الله بتفكر ويقين
أستقم في أمور حياتك كلها
فيا الله كم تحتاج قلوبنا و ألسنتنا و جوارحنا من مراجعة في استقامتها؟
هل نعلم ما معنى الأستقامة
معنى الاستقامة لغة : مصدر استقام مأخوذة من مادة (ق و م) التي تدل على معنيين : أحدهما جماعة من الناس، والآخر اعتدال أو حزم، والمعنى الثاني هو المراد.
[انظر لسان العرب مادة (قوم)].
و أما في الشرع : فمن أفضل التعريفات ما ذكره ابن رجب – رحمه الله - بقوله : " الاستقامة : هي سلوك الطريق المستقيم، وهو الدين القويم من غير تعويج عنه يمنة و لا يسرة، و يشمل ذلك فعل الطاعات كلها الظاهرة و الباطنة و ترك المنهيات كلها كذلك "
[ انظر جامع العلوم و الحكم لابن رجب ص (193) ] .
الاستقامة لا تكون إلا في الشيء الحسن المعتدل الخالي من الاعوجاج , لذلك وصف الله تعالى صراطه بالمستقيم كما في قوله سبحانه في سورة الأنعام آية 153 :
(وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ ) .
أيها المؤمن أيتها المؤمنة الاستقامة على الشرع والدين هي نجاتك من عذاب الله وسعادتك في الدنيا والأخرة
الاستقامة في غض البصر الاستقامة في حفظ اللسان من قول الزور والغيبة والنميمة
فلا بد لنا من الأستفغار والدعاء دائما لاننا معرضون الى الخطأ والذنب
يقول الله تعالى
{ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ }سورة فصلت آيه (6)
أستقم أيها الانسان وأجعل مخافة الله بين عينيك في جميع أعمالك وأفعالك
نسأل الله أن يرزقنا إيمانا صادقا و استقامة ثابتة على طاعته إنه ولي ذلك و القادر عليه.
ونسأل الله ان يرزقنا الاستقامة والثبات على الدين حتى الممات..
__________________
إذا كثُر الاستغفار في الأمة وصدَر عن قلوبٍ بربّها مطمئنة دفع الله عنها ضروباً من النقم، وصرَف عنها صنوفًا من البلايا والمحن، {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}