بسم الله الرحمان الرحيم
أختي الكريمة يجب أن تتخلصي من عقدة المدينة و القرية فعليك أن تعيش حياتك لله و لنفسك و زوجك الذي هو أهلك الآن
سعادتك داخل بيتك لا خارجه، و أحسني اختيار الصديقات -مهّم - و احسني إلى جيرانك بدون أن تدخليهم في جوّ أسرتك
حاولي أن تستمتعي بحياتك و أسعد وأمتع طريقة للعيش لما نجعل أولى اهتماماتنا طاعة الله
أما بالنسبة لزوجك ، حقا إن كلامه جارح لكن ليس هو من قاله بل الشيطان من جرّه لقول ذلك قاله بقصد السخرية ظنا منه أنه سيبعد تفكيرك على أهلك ويحتل مكانتهم في قلبك لكنه مخطئ ، ولو كان يقصد ذلك لما اعتذر منك
لا تدعي تفكيرك ينحصر في مثل هذه المشاكل ، و لا تكبريها كثيرا لكي لا تجركم إلى مشاكل أكبر
إذا كنتما تعيشان في بيتكما الخاص =ليس مع أهله = فحاولا أن لا تدخلا أهليكما في حياتكما الخاصة إلا بقصد الاطمئنان عليهم أو مشكلة خطيييييرة = بعد الشر عنكم=
ضعي هذه الفكرة في رأسك و إياك أن يزعزعها أحد زوجك هو سعادتك في الدنيا و الآخرة
بما أنه أزعجك و أزعجني أنا أيضا سأقول لك كيف تردين عليه
لما تجديه منبسط وتكونا وحدكما اقتربي اليه و قولي له انك جرحتني يوما و لم أعطي ذلك اهتماما لأني أحبك و أعلم أنك تحبني و لم تقصد أن تجرح شعوري، يقول لك متى قو لي له يوم وصفت أبي بالبخل - لا تدعيه يقطعك- قولي له
أنا قلت لك لأني أريد أن أبقى معك في هذه الدنيا و الآخرة و إني أخاف أن يفرق بيننا كلام جارح فأرجوك أن لا تكرر هذا لكي لا يدخل الشيطان بيننا و أعلم أنك تحتل مكانه في قلبي كمكانة والديا فإني أدافع عنك لو أخطآ معك في ظهرك بكلمة
فلا تذكر لي أي عيب فيهم كي لا أغضب و قولي له أنت سعادة حياتي الآن وهم كانوا كذلك في الماضي
هكذا سيأكله الندم ويشعر بما فعله لك ،و الندم من أقسى العقوبات
لا تبتعدي عنه و ابقي بقربه
عليكي أن تفهمي شيئا جيدا ليس هناك كبرياء بين الزوجين و لكن هناك الاحترام المبني على المحبة و المودة
فإن أهانك زوجك بكلمة فهاذا لا يعني أنه لا يحبك
الزوج نصف الدين فكل منا له نقائصه فالزوج هو الشخص الذي يساعدنا على إكمال ذلك النقص في الدين
فتعاونا أختي الكريمة على تصليح أخطاءكما بدون افتعال أخطاء أخرى
ولكي تتغلبي على أي مشكلة حاولي تصغيرها و لا تعطيها أهتماما إلا للبحث عن حلّ لها
و ضعي يدك على رأس زوجك قبل أن يخرج من البيت كل يوم و اقرئي عليه المعوذتين و الإخلاص
= سورة الناس ،الفلق ، الإخلاص =
إجعلي بيتك سترا لك و لا تخرجي أسراره
و لا تدعي مشكله بإمكانها التفرقة إلا و بحثت لها عن حل