الأخ عزوبي
أولا: شكرا لحضورك وتفاعلك، فوجودك يضفي مزيدا من التفاعل في الغرفة.
ثانيا: بالنسبة لاقتراحك، فنأمل أن يتم العمل به مستقبلا.
جميع الإخوة ننتظر مشاركاتكم وفوائدكم من الحلقة الأخيرة من الدورة.
شكرا للجميع
وبانتظار برامج جديدة في الغرفة فترقبوا
__________________
كثير من المشاكل الأسرية والمعقدة لا تنتهي تماما، وإنما تبقى لها بقايا.
أي أنها قد يبقى منها 20% مثلا
مشاكلنا الأسرية المعقدة كثير منها لا ينتهي بصورة نهائية وإنما تبقى لها بذور يمكن أن تنمو في يوم ما، ما لم نتعاهدها بالحصاد.
مشاكلنا المعقدة لا يمكن حلها بضغطة زر، وإنما تحتاج إلى ممارسة ومجاهدة وضغط نفسي ومدة أطول مما نتوقع ليأخذ الحل مجراه.
المهم الصبر، فقد يكون بينك وبين الحل غشاء رقيق، فلا تتوقف.
iلما نزلت الآية قال المؤمنون: سمعنا وأطعنا وتلقوا الأمر بكل رضا وارتياح، طالما أن الأمر جاء من رب العالمين سبحانه وتعالى، نصلي ناحية البيت المقدس، أو نصلي ناحية الكعبة، سمعنا وأطعنا
2- iآية المناجاة في سورة الحجرات
3- iولما نزلت آية تحريم الخمر، التي ختمها الله عز وجل بقوله: فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ {المائدة:91} قال الصحابة رضي الله عنهم: انتهينا.. انتهينا
4- iاية تحريم الخمر و
5-iسرعة استجابة أبي بكر رضي الله عنه بالعفو
6- i{وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي القُرْبَى وَالمَسَاكِينَ وَالمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
7- iتحريم الخمر
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
لما نزلت الاية تخلص الصحابة مما في ايديهم من الخمر واخذوا يريقونها ويتلفونها ويبلغوا بعضهم بحرمتها
8-iوَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ، سورة النور الآية - 22
نزلت الآيه في ابو بكر حينما منع الصدقه عن ابن خالته بسبب ماقال في حادثة الأفك
كان موقف ان امتثل وقال: والله لا أنزعها منه أبدًا،
9- iآية المناجاة في سورة المجادلة
10- iقام أبو طلحة إلى رسول الله - صلى اللهم عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إن الله - تبارك وتعالى - يقول: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}، وإن أحبَّ أموالي إليَّ بَيْرُحَاءَ، وإنها صدقةٌ لله
11- iيا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام " "
12- iالصدقة
{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}
لما نزلت هذه الآية وسمعها أبو الدحداح الأنصاري رضي الله عنه وقعت في قلبه، لا في أذنه ، وذهب للرسول وتصدق بحائطه (حديقته)وفيه ستمائة نخلة ، ولما ذهب لزوجته داخل الحديقة وقال لها اخرجي لم تلم بل شجعته ورحبت بما عمل لأنه اقرض الله تعالى
{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ} {الحديد: 16}.
13- iوفي الدر المنثور عند تفسير قوله تعالى {أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء} (50) الأعراف . أن عبد الله بن عمر شرب ماء باردا فبكى فاشتد بكاؤه فقيل له : ما يبكيك ؟ قال : ذكرت آية في كتاب الله {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ} (54)
ملخص .... iالعمل بالقرآن: تحويل القبلة - تحريم الخمر - آية المناجاة -ولا يأتل أولو الفضل، لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون- الحجاب- عدم رفع الصوت فوق صوت النبي- من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا- انفروا خفافا وثقالا - ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم
رائع شكرا للأخت في الانتظار لجهدها الملموس هنا.
ستكون مفيدة لنا بالتذكير لنا ولكل من شارك، وآمل أن يستفيد منها البقية ويستمتعوا كما استمتعنا.
__________________
كثير من المشاكل الأسرية والمعقدة لا تنتهي تماما، وإنما تبقى لها بقايا.
أي أنها قد يبقى منها 20% مثلا
مشاكلنا الأسرية المعقدة كثير منها لا ينتهي بصورة نهائية وإنما تبقى لها بذور يمكن أن تنمو في يوم ما، ما لم نتعاهدها بالحصاد.
مشاكلنا المعقدة لا يمكن حلها بضغطة زر، وإنما تحتاج إلى ممارسة ومجاهدة وضغط نفسي ومدة أطول مما نتوقع ليأخذ الحل مجراه.
المهم الصبر، فقد يكون بينك وبين الحل غشاء رقيق، فلا تتوقف.
*****
فائدة عظيمة:
قوله تعالى: { وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ }
من البر أن يسأل المرء ربه جل وعلا أن يعينه على استدراك ما حصل من تقصير والديه في شكر الله جل وعلا.
*****
فكرة مقترحة:
من الوسائل المعينة على الخشوع في الصلاة
وتدبر ما يتلى في صلاة التراويح
نطلع على تفسير الآيات التي ستقرأ من التفاسير الموجزة
مثل:
1- التفسير الميسر.
2- المعين على تدبر الكتاب المبين. للشيخ مجد مكي.
التعديل الأخير تم بواسطة شهباء الشام ; 27-08-2010 الساعة 02:07 AM
بعض الفوائد المستنبطة من الآيات:
-- تفضيل بني آدم على كافة الخلق.
-- الفجر من أفضل الأوقات لقراءة القرآن الكريم.
-- من أعرض عن الذكر في الدنيا فهو كالأعمى.
-- الجزاء من جنس العمل فمن كان في الدنيا أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا.
-- أهمية التسبيح والدعاء.
-- الصلاح ليس مأمن من الفتنة ، فحتى الأنبياء تعرضوا للفتن.
-- لقرآن شفاء للمؤمين ورحمة لهم ، فكن دائمًا معه.
-- عناية الله - عز وجل - بعباده المؤمنين أن يعجل بشراهم بدعوتهم تحت إمامهم مما يهون عليهم ذلك اليوم
-- القرآن لا ينتفع به الظالمون.
-- مع كثرة إنعام الله جل وعلا على العباد إلا أن بعضهم سريع اليأس في أقل المصائب.
-- العبرة بالثبات في الخاتمة.
-- في التربية يوجه الأبناء لاختيار القدوة الصالحة التي يفرحون بإمامتها لهم يوم القيامة.
-- من أراد الرفعة فعليه بقيام الليل.
-- ضرورة الثبات على المنهج والحذر من تقديم التنازلات في مجال الدعوة.
*****
هذا ما يسر الله لي تدوينه هنا وله تعالى الحمد والمنة
وفي الختام أقدم شكري الجزيل بعد شكر الله جل وعلا لـــ:
فضيلة الشيخ محمد الغرير حفظه الله ، فقد أمتعنا وأفادنا
فهنيئا له أجور كثيرة ستساق له بإذن الله كلما تلونا القرآن
وكلما تدبرناه وكلما عملنا به.
ثم لإدارة المنتدى
فقد قدموا لنا أجمل هدية في رمضان
كتب الله أجرهم وجزاهم خيرًا.
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى من القول والعمل
وأعاننا على ذكره وشكره وحسن عبادته..
التعديل الأخير تم بواسطة شهباء الشام ; 27-08-2010 الساعة 03:33 AM