أشكركم أعزائى جدا على أرائكم
ولكن لم أحس أن أحدا قد وضع نفسه مكانى .... كل أرائكم
متعاطفة مع إبن عمى مع أنكم تدرون أن لا رغبة لى فى الزواج منه ...
وبعد أن أخبرتكم برغبة حبيبى فى التقدم لى مازلتم مصرين على إبن عمى ...لا أدرى
لماذا ؟ هل لأنه قريبى ؟ ليس هذا سببا يجعلنى أترك من أحب مع أنه صادق
معى ......
عذرا أحبتى فقد إختار قلبى ووافقه عقلى على إختيار من أتمنى أن
أعيش معه بقية حياتى ..... أشكركم على تعاطفكم مع مشكلتى واتمنى
من الله عز وجل أن لايضع أحد منكم فى مكانى ..... فوالله ماقابلنى موقف
لم أعرف فيه ماذا أفعل أكثر من هذا ...
وتقبلونى دوما أختا لكم ....***
Ema .