شقاوة الأطفال في الصغر علامة النبوغ في الكبر.
حبيبتي معظم الأطفال وخصوصا الأولاد يكون همهم الوحيد هو اللعب واللعب واللعب،،
فمن الطبيعي أنهم عند اللعب يكونون في قمة النشاط والحيوية ،، وعندما تحين الدراسة ،، يأتي القيء وأوجاع الرأس وجميع أنواع الأمراض

،. وذلك له علاقة مباشرة بالعقل الباطن .
أنصحك بألا تشددي الخناق عليه كثيرا لأن ذلك سيؤدي إلى نتيجة عكسية كأن تتكون لديه عقدة من الدراسة،، وإحساسه بالدونية و بأن الجميع بارعون وأذكياء إلا هو..

،، خصوصا وأنه في سن حرجة.
لذلك ينبغي أن تكوني أكثر إيجابية معه ،، أن تحسسيه بمدى أهميته،، وتشجعيه أمام إخوانه على فعل قام به،، وإياك وتوبيخه أمامهم فذاك سينعكس سلبا على شخصيته..،، حاولي أنت وزوجك أن تشركوه في قرارات المنزل الصغرى وتكليفه ب"مهمة" منزلية،، إذ ذاك سيحس بأنه قد أصبح مسؤولا وسيصرف تفكيره عن اللعب الكثير ..
بالإضافة إلى ذلك، لا تهملي دور التغذية في بناء جسم وعقل الطفل،، أضيف على الزبيب واليقطين اللذان ذكرتهما لك الأخت الغالية هاايدي،، التمر والعسل على الريق فإن فيهم فائدة عظيمة في تقوية الذاكرة و تيقظ العقل،، اللوز والجوز أيضا،، وجميع المكسرات إلا أنه لا يجب أخذ هذه الأخيرة بكميات كبيرة،،
هذا ما حضرني الآن من نصائح ، أرجو أن تأتي بنتيجة إيجابية إن شاء الله، وأسأل العلي القدير أن يحبب الدراسة إلى ابنك،، وأن يصبح شخصية مهمة في المجتمع،، وأن يكون مرضيا بارا بوالديه،، وكذا بالنسبة لأولادك الآخرين
ولا تنسي ،، خليك ريلاكس
