مشكلتي مع ابني حاتم
عمره 10 سنوات عندما نكون خارج المنزل يريد الحمدام دائما ولكن لا يطلب
ولكن لا يخجل يتبول اكرمكم الله بجانب الطريق او في اي مكان ولكن لا يستر نفسه
اعاقبه واهدده كثيرا ولكن لا يبالي وا يخجل من الناس
مع العلم انه يتقرف من دوراة المياة العامة ولا يدخلها وفي المنزل لا يغلق الحمام
حاولت ان اعلمة ان يتبول جالس ولكن للاسف لا يسمع وانا تعبت معاه
قبل يومين كنا بالحديقه ووجود دوراة مياه قريبه ولكن لم يدخلها للاسف تبول واقفا بجانب الحديقه مما اثار غضبي كثيرا ودائما يحرجني اماام الناس لانه لايستر نفسه
عليك أن تبحثي عن قدوة
ليعدل ابنك سلوكه
ولا أجمل من تدخل الوالد فكل منهما سيفهم الآخر أفضل
وربما يتقبل منه بسرعة
واحذري العصبية فهي تجعل الطفل يستمر في الخطأ ويعاند
فهو انسان له مشاعر ولا يحق لنا جرح مشاعرهم وارغامهم على شيء لمجرد انهم أبنائنا وأن ما نراه هو الصواب
ولنا حق الوصاية الدائمة والتعنيف وقت الضجر وكأننا وحدنا نشعر وهم لا مشاعر لهم بل عليهم التنفيذ فقط
استمعي إليه بعد إعطاءه جرعات من الحنان والطمأنينة لعدة أيام
واكتشفي لما هو متمسك بهذه الوضعية عند التبول وافهمي منه
قد تكون هناك أسباب تقلقه وقد يكون مجرد تقليد
وإذا عرف السبب بطل العجب وسهل عليك حل المشكلة
وأما بالنسبة لظهور عورته فعرفيه أنها عورة مغلظة لا يجوز له إظهارها أبداً
والرجل عورته من السرة إلى الركبة وعليه أن يحذر من كشفهما
ويقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم
وأخبريه بقصة عثمان رضي الله عنه وكيف أن الملائكة تستحي منه
لأنه يستحي أن يظهر بعورته بل ولا ينظر إليها حتى لو كان لوحده