السلام عليكم كيفكم جميعا حابه اعرف رايكم صراحه بموضوع زعلني شوي زوجي قليل الملاحظه وهيك تعودت عليه يعني البس اتمكيج ما يلاحظ دايما شو لجديد في شكلي
متزوجين من 6 سنوات وعادي متقبله الوضع
قبل فتره نزلت اجازه ورحت بيت خالتي واثنا الزياره تلطخت ملابسي ولبست من بنت خالتي بلوزه عندي مثلها بالضبط بس لونها ازرق واللي عندي لونها زهر
المهم لبستها للضروره ورجهت بيتي وانا لابستها وشافتي زوجي ولاحظ انها مو لي طبعا وقال لي هاي لبنت خالتك لبستها في مناسبه كذا سنه كذا حواليقبل 3 سنين
انا اندهشت جدا جدا لذاكره زوجي الحديديه ماصدقت انو متذكر المناسبه واي سنه وكل التفاصيل
انا جاوبته ان عندي مثلها لون زهر مو متذكرها؟؟ قلي لا ماعندك مو متذكر
مع اني لبستها كثير
قالي ممكن لانها هي بنت خالتي من زمان ماشافها واخر مره شافها فيه كانت لابسيتها فعشان كذا هو متذكر
المهم طولت عليكم سؤالي اللي حيرني ليه هو ذاكرته قصيره معي ومع غيري لا؟ وعادي انه متذكر كل التفاصيل عنها. حسيت بالغيره فعلا و ليه مو متذكر ان عندي نفس اللباس بس اللون مختلف ليه احس انو مو ملاحظني ويلاحظني فقط عند المعاشره بس
انا ما ناقشت زوجي فيه اكثر وسكرت الموضوع بس حابه اعرف رايكن يا زوجات لو كنتم مكاني اش تتصرفي و كيف اعرف كيف اخلي زوجي يتذكرني في مناسبه معينه او يلاحظني في البيت بالاحرى
أختي كثير من الرجال فيهم هذا الطبع وشخصيات الرجال بتختلف (( انصحك تقرأي عن بوصلة الشخصيه ))
التصرف الصحيح في نظري انك تلبسي وتتزيني لنفسك لانه طال ما أتذكر يعني بيلاحظ بس ما بيتكلم ولا بيعلق ممكن لانه مرتاح ومبسوط وممكن لو لاحظ أهمالك حينبهك بس بصورة غير مباشره
التعديل الأخير تم بواسطة دانةالجونة ; 05-06-2013 الساعة 06:01 AM
المرأة إن خرجت من بيتها زينها الشيطان للرجال
فكيف بمن تضع حجابها وتخرج هكذا بملابس
يتفترض ألا تظهر بها إلا أمام النساء ومحارمها
( في حال أنها من الزينة الشريعة)
روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان.
قال المباركفوري في تحفة الأحوذي وهو يبين
معنى هذا الحديث: فإذا خرجت استشرفها الشيطان.
أي زينها في نظر الرجال. وقيل أي نظر إليها
ليغويها ويغوي بها، والأصل في الاستشراف رفع
البصر للنظر إلى الشيء وبسط الكف فوق الحاجب،
والمعنى أن المرأة يستقبح بروزها وظهورها، فإذا
خرجت أمعن النظر إليها ليغويها بغيرها ويغوي
غيرها بها ليوقعهما أو أحدهما في الفتنة..
وقال المناوي في فيض القدير: النساء أعظم
حبائل الشيطان وأوثق مصائده فإذا خرجن نصبهن
شبكة يصيد بها الرجال فيغريهم ليوقعهم في
الزنا، فأمرن بعدم الخروج حسماً لمادة إغوائه وإفساده..
لهذا هو يتذكر هذه التفاصيل ولا يكاد ينساها
الإسلام يا أمة الإسلام أين تطبيقه لتعيشوا بسلام..