اسعدني مرورك اختي الكريمة
الفراغ العاطفي سواء للرجل أو المرأة دائما ما يولد الرغبة في البحث عن الشيء المفقود خارج نطاق العلاقة الزوجية.
أعتقد هنا يكون الاختبار الحقيقي لشيئين مهمين جدا:
1- قوة الايمان والتمسك بكتاب الله جل جلاله وسنــــــــــــــة حبيبنا صلى الله عليه وسلم
2- معدن الانسان أهو معدن نفيس, ام مجرد فالصو مصبوغ بالذهب.
الخيانة فعل بشع, سواء من الرجل أو المرأة, فالمغدور من كلا الطرفين يشعر بالاهانة والذل والمرارة كما لم يشعر بها من قبل, وأقولها بصراحة, لا يوجد أي عذر في الدنيا يكفي لتبرير هذا الجرم. ان استحالت العشرة, وذهب الحب والتفاهم أدراج الرياح لأي سبب كان, الله سبحانه أحل لنا الطلاق تفاديا للوقوع في هذا المستنقع القذر.
أنا لا أعرف كيف هو الشعور عندما يأتي الرجل مبكرا الى بيته وهو يمني نفسه بتلك الابتسامة والحضن الدافيء لزوجته, ويجد أم اولاده في حضن رجل غريب!!!! أو ان تجد الزوجة الحنون من كانت تظنه الحبيب والسند في أحضان امرأة اخرى, بغض النظر عما دفع كلا الطرفين لمجرد التفكير في هذا الفعل القذر, فكما قلت أختي الفاضلة
لا أعذار للخيانة
أود الاعتذار ان كانت لهجتي قاسية بعض الشيء ..... ولكن من تجرع كأس الخيانة المرة ... لا ولن ينسى ما حيي
أخوكم الوحــــــــــــــــــــــــــــــداني