حبيبتي عبير
أعتذر لتأخري عليك
اليوم قلت أبحث عن أخبارك وأخر مواضيعك ووجدت هذا الموضوع الذي شدني بشدة
مشكلتك جدا بسيطة وسهلة و...أسميها السهل المستصعب
يمكن لأن طبيعتي شوي قريبة من طبيعتك
ولأني أكثر خبرة منك

ومريت بتجارب كثيرة مع زوجي و..............مغامارت ومواقف الله لا يعيدها
لو أحكيلك بتضحكي من البلاوي ومن موقفك ورسميتك
حبيبتي
أفهم رسميتك بشدة مع زوجك خاصة أنه فقط بالهاتف لا لقاء بينكم وجها لوجه
ولو علمتي شخصيتي وطبيعتي وكيف هو خجلي وكيف................لأستغربت
خجلي لا حدود له مع الكل ومع روح قلبي أفظع
لدرجة انه لم يراني 8 سنوات لا يعرف شكلي
وكم كان يترجاني بأن يراني قبل عقد القرآن
ولكني أرفض أرفض بشدة
وفوق كل هذا
لا أستطيع أن أراه
أعطوني صورته فقط لمحته وأغمضت عيني خجلا وصرت بندوره من الخجل
فهل تتوقعي خجل أشد من كذا؟؟؟
ربما مشكلتك ليست في الخجل ولكن دعيني أكمل فربما تجدين المخرج
لذلك كان روح قلبي يتوقع 4 سنوات حتى يذيب هذا الجليد
ويوم عقد القرآن ولهفته لرؤيتي يااااااااااااااااااااااااااااااي كنت أغطي وجهي ومنكمشة وموقفي جدا مضحك
وكلما أتى لزيارتنا اهرب في ركن مظلم بعيد ويأتي ليراني ( طبعا لا يرى من شدة الظلام!!!)
وكان يحترم خجلي ولا يفاجأني بشيء فقط يكتفي بالمصافحة السريعة التي تذيبني ورما تذيبه
المهم
قرر يوما أن يأخذني خلسة بدون علم أهلي وأنا في الجامعة
وكنت جدا رسمية معه وكنت لا أريد الخروج معه من شدة الحياء ومن ناحية أخرى كنت أراعي مشاعره وأخا ف أن يحزن من صدي
فكنت أجبر نفسي أن أخرج
وأتذكر أول يوم
أمشي خطوة وأعود للوراء خطوة وهو ينتظرني وأنا ربما نصف ساعة متررددة من الخجل
وعندما ركبت السيارة بجواره أنزويت وألتصقت بالباب وراسي للأسفل ومنكمشة لدرجة ............................
وأتكلم فقط بنعم أو لا
ههههههههههههههههههههههههههه

أضحك كل ما أتذكر خجلي
تعرفي مربط الفرس؟؟؟
وكيف تتعاملي مع زوجك بعفوية؟؟؟؟
أبدأي معي
أستشعري رغبة زوجك بأن تحطمي كل الحواجز بينكم
وكم سيكون سعيدا ومسرورا بذلك
وأنت ألا تحبينه؟؟؟
ألا تستطيعين ان تتجراي قليلا وتدعي الرسمية جانبا؟؟؟
أليس شعارك
( رضاك جنتي)
؟؟؟؟
أستشعرت كل ذلك
وأجبرت نفسي أن
أتجرأ
في البداية عن طريق المسجات
أتجرأ لدرجة يتفاجأ منها زوجي
وأنسى لحظتها الخجل بل وأنسى انه ذلك الشخص الذي لا أستطيع أن أرفع بصري لأراه
وبطبيعته هو
لا يدخل من باب إلا بعد أن أفتحه له
فهو رسمي في تعامله معي ما دمت رسميه
وعندما يرى مني تجرأ بسيط يتجرا على قدر تجرأي
فهو يراعيني لأبعد حد
وبعد 3شهور
وما أدراك ماحدث
اكتفي بان زوجي أحس بشعور قريب من الصدمة بل صدمة كبيرة ومفاجأة وذهول جعلته يرى أحلاما وأمور وجعلته ينظر لي فترة طويلة وأيام
ولا يستطيع النطق ويكتفي بالمفاجأت
ذاب الجليد وكيف؟؟؟
غريبة هي الحياة
أنا كنت ولازلت أخجل منه عندما اتذكر جراتي معه قبل لحظات وأحمر واحني رأسي
ولكن أنسى بسرعة حتى لا يحزن
النقطة التي أردت أن أوصلها لك هي الإرادة عزيزتي
فأنا برغم خجلي تحاملت كل ذلك حتى يسعد بي ويرضى ولا يحزن
وانت تستطيعين فقط أبدأي
وتخطي ذلك الخط البسيط بين الرسميه تخطيه في لحظة بلا تردد إلى العفوية
وأنصحك من الأن ولا تنتظري بعد الزفاف
أمام مناقشات العقل والمنطق الحته فلست لها مع زوجك
زوجك يريدك عاطفة في عاطفة في عاطفة في أنوثة في دلال في مرح في إبتسامة في ضعف في طاعة في حب = سعادة وغبطة لا نهائية لكما أنتما الإثنان
وأما بالنسبة لمسالة الخلافات ورغبتك بان يشعر بانه اخطا في حقك
فهذه مسالة تؤرقني بشدة
كنت مثلك أخاف مصارحته
ولكن أتبعت طريقة المصارحة وكل شي لا يعجبني لا تمر 24ساعة إلا وأنا قد أخرجتها له بحزن وألم
طبعا الرجل لا يحب أن يشعر بأنه أخطأ ولا تنتظري أن يعتذر ويتأسف ويعطف ويحن عليك
هذا زوجي وربما زوجك يختلف
ولكني بالفعل كنت أعاني بشدة بشدة كنت أصارحه بحزني مما حدث ومما فعل وينقلب الأمر ويغضب هو ويعاتبني وكاني لا حق لي بأن أغضب وأتألم وأعود أبكي بإنهيار في خلوتي لحد اليأس لأني أغضبت زوجي حتى أصبحت ورقة رابحة لزوجي يهددني إذا أراد مني شيئا ( لن أكون راضيا عنك إذا.........) حتى أمور تافهة ولكني لا أعاند أطيعه مادام لا معصية فيه لله
ولا أنكر من عفويتي حدثت أمور أحزنت زوجي أمور مضحكة جدا ولكن الحياة تجارب فلو ظللت تتعاملين برسمية وتخشين الوقوع في الخطأ لما تعلمتي شيئا
وعلى فكرة
أنا في بداية عهدي بالزواج الأن أعيش معه ربما فترة أطول عن ذي قبل وإن كانت قليلة لأنها لقيا أسبوعية فقط ولا زلت أخطأ كثيرا معه بدون قصد وتحدث خلافات ولكن صفاء القلوب والطمانينة لا تفارقنا
وأخيرا
هناك عقدة بسيطة يجب أن تتغلبي عليها
يجب أن تحطمي الحاجز بقوة حبك له
فكلما سالني روح قلبي كيف حطمت الحواجز
قلت بقوة حبي لك
أعرف صعب في البداية ولكن فقط لحظة وينتهي كل شي
وقبل الوداع
هناك كلام كثير ولكن الوقت لا يكفي
أنتظر تعقيبك أختي الغالية
محبتك في الله