كما قال الأخوه هي مرحلة المراهقة المتأخرة وبإذن الله سوف تمضي ولكن ما أطلبه منكي هو أن لا تجادليه كثيراً بهذا الموضوع لأنه كلما زدتي إلحاحاً كلما زاد زوجك عناداً ما عليكي سوى الدعاء له بظهر الغيب أن يهديه الله ويرده لكي ولا تقصري أبداً في حق من حقوقه وكوني طيبة المعامله معه