كما اخبرتكم انهما قريبان مني جدا لدرجة اني دخلت في المشاكل بينهما شخصيا ولكن دون جدوى تعترف اعتراف كامل بأنها هي المخطأة في حقه وأنها تفعل كل ذلك لا تعلم لماذا والرجل نعرفه حق المعرفة وهي ليست من النوع الذي يستر فأدق علاقة بينهما أي علاقة الفراش يعلم بها كل أخواتها وكأنهن معهم في الفراش فأين التستر الذي تتكلم عنه .
وهي تبحث عن دليل ولكن لم تصل لشيء ولو وصلت لشيء فلن تتوانى عن ستره .
نحن لا نزكي على الله أحدا ولكن هذا ما يحصل وما نعرف من خلال دخولنا في المشكلة .
الكل مجمع حتى أهلها أنه مخطأ بخطأ واحد أنه لم يدعس عليها من أول يوم وأنه أعطاها كيانها من اللحظة الأولى وجعلها مقدمة عليه وأنها أحبها بجنون وهي فهمت الحب بأنه ضعف منه فهي الوحيدة من أخواتها من يعمل لها زوجها كل ما تطلب ويأخذها للعشاء في ا لمطاعم ويساعدها في البيت و يعطيها بقدر أستطاعته ويستشيرها في كل الامور ولا أخفي عليكم أنه كان لي ضلع في الموضوع حيث كنت أقنعه بأن يحب زوجته بلا حدود ولم أعلم أنها من النوع الذي لا يصلح أن يعطى هذا الحب .
اصبح لا يستطيع أن يقول لها كلمة حب واحدة ، كان كلما جاء يشكو لها هما له في العمل تصرخ في وجهه بأنه يجب عليه أن يترك مشاكله في العمل على مكتبه ولا يحضرها معه في البيت وأصبح المسكين يحاول أن يمثل السعادة في البيت حتى لا تحس زوجته بمشاكله في عمله وعندما يمرض تتهكم به زوجته قائلة له بأنه يتدلع عليها مما يجعله يبكي ألما على تلك الايام الخوالي التي كان زوجته تحس بألمه من قبل ان يبوح به . كيف تحولت زوجته لتلك المخلوق وكيف تحول هو لذلك القاسي يتألم عندما يتكلم عن الحب وعن رغبته في حياة هادئة كلها رومانسية مع زوجته اكلمكم وعيناي تغرورقان بالدموع وقلبي يعتصر ألما على ما وصل له الرجل حتى أنه عندما نشاهد التلفزيون ونشاهد مشهد فيه حب وتضحية ورومانسية واحساس التفت له واجد دموعه في عينيه .
مزيد من التفاعل يا اخوان ويا أخوات .
اخوكم
القلب الكبير