ورد في الحديث الشريف في الترمذي
ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك
فليكن إيمانك قويا
وأن تتركها الآن خير من ان تهجرها وهي أم لأولادك
وبعدين يا أخي كيف ترضى أن تقترن بإنسانة هي لا تحترمك (تحتقرك) واعذرني على صراحتي
الحكمة عند ربك
فربما أرد لك من هي خير منها
والسلام ختام