أعتقد أنك وجدت الحل.. والحمد لله
من خلال ردود الأخوة والأخوات تذكرت لعبة محببة إلى نفسي.. وهي أن أقف على حافة المسبح وظهري على الماء وأفرد يدي وأتخيل أني على حافة جبل وأترك نفسي تقع.. وطبعا سوف يتلقاني سطح المسبح بلسعة
هذا ما تحتاجين إليه فعلاً.. أن تحرري قيودك الوهمية.. لا تخافي إن وقعتي فسيتلقاكِ فارداً أذرعه.. أدري أنك تحبي ذاتك ويقلقك أن تشاطريها مع أحد فهي تعز عليك.. وتخافي لو سلمتها لغيرك فتبهت! وردة فعلك تجاه ذلك بناء حاجز تسمينه الرسمية..
أو
قد تكون المشكله فيه وهو لا يدري! فأفعالنا ردات أفعال لأفعال غيرنا! قد تكون شخصيته القوية الرصينة تحتم عليك أن تتصرفي برسمية.. فأنا على سبيل المثال تصرفاتي تكون على حسب شخصية الشخص الذي أتعامل معه.. بمعنى لو زوجك جريء وخفيف لعرف كيف ينتشلك من خجلك بثواني.. لكن زوجك ينتظر المبادرة منك كما وقع في نفسي فأنا لا أعرف تفاصيل وملابسات قضيتك.. لكني شعرت من بين السطور أنه شخص رزين فمن الطبيعي أن تكوني هادئه رائقة ثقيلة.. فاطلبي منه أن يمثل دور الأب والأم والأخ والأخت والصديقة الذين تعرفينهم فتصبحي تلك الشخصية التي يفتقدها !!!!

لا تحتاري كثيرا ولا تحملي نفسك فوق طاقتها.. قولي له لنتغير نحن الإثنين ساعدني لأكون كما تريدني أن أكون.. ولا تتصرف بأنانية الرجل !!!!! مع كل إحترامي لرجال المنتدى

تقولي أنه حاول.. وأنا أقول لك فشل!! فهو لا يعرف الطريق إلى قلبك والمفتاح الذي يفتح قلب عبير والله أعلم.. كذلك أرجو أن تتخذي موقفا صارما بشأن موعد الزفاف فلا تسمحي له بتأجيله بصمتك !! لا تدمري نفسك بسلبيتك.. صمتك = خوفك.. أتحاسبين نفسك على كلمة تتفوهين بها معه ؟ أتخافين أن تتشوه صورتك التي رسمتيها لنفسك أمامه بزلة لسانك.. أعرف أنك تردين أن تبدأي حياتك مع الرجل الذي تمنيتيه كما رسمتي طول فترة حياتك.. وعليها تتخيرين الكلمات والحركات والسكنات لتحققي الصورة التي رسمتها في مخيلتك عن الحياة الزوجية المثالية.. فذلك لن يحدث.. الزواج هو أن تتصرفي بطبيعية وأن يتقبلك زوجك كما أنت بعيوبك وحسناتك.. هذا ما يريده زوجك يريد عبير الطبيعية وأنت تريدين أن تكوني عبير المثالية !!
الحياة الزوجية كما لاحظت تتراوح بين الإستقرار وعدمه صعوداًونزولاً.. تعتقدي فما أن تعصف الرياح جالبه زوبعة إعتقدتي أنك وصلتي لخط النهاية التي يليها الفراق.. فهذا هراء.. يجب أن تجدوا حل.. بقليل من التنازل من كلا الطرفين ليعود الوئام وتعمق فهم المشاعر ويفهم كل طرف شريكه أكثر وأكثر.. فكل يوم يطرأ أمر جديد يجعلك تحيرين بأمر الشخص المقابل وكأنك لا تعرفيه!! فالحياة دائمة التجدد وكذلك شخصياتنا فيجب أن نكون على استعداد لكل جديد لنتأقلم مع ما يطرأ على أنفسنا وعلى غيرنا.. لكي لا نقول هذا الشخص تغير علي يجب أن نكون واعين على الأحداث التي مرت ونواكبها حتى لا نستغرب لاحقا.
أشكرك جزيل الشكر على طرحك لموضوعك فقد أفدت واستفدت كما أتمنى أن تستمري بتطبيقك لما خرجت به من الردود الطيبة.. أسأل الله تعالى أن ييسر لك أمرك ويشرح لك صدرك لما يحبه ويرضاه..
__________________
من وثق بالله أغناه
ومن توكل على الله كفاه
[CENTER]______________________________
كرروا معي يا بنات
أنا لؤلؤة.. داخل محارة.. في بحر عميق.. لن يكتشفها !!..
إلا غواص ماهر
[CENTER]قال علي بن أبي طالب للأشعث بن قيس:
إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور ، وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأزور[/CENTER]
[/CENTER]