اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامل النور
السلام عليكم
أختنا عبير
أسعدك الله
,اسعد أيامك بعبير الحب الجميل
إن من الناس نوعا رقيقة مشاعرهم
مرهفة أحاسيسهم
عندهم من النقاء والشفافيه ما يجعل الآخرين يذوبون فى حبهم
ولكن هؤلاء هم نفس النوعيه التى تطاير أشجانهم فى خيالات شاسعه
وتملا أرواحهم أحزان متواسعه
ترى نفسك يا أختى وأنت تضحكين وتمرحين وتمزحين بينهم
عندما تخلين بنفسك عندك من الشجن والخيالات الحزينه ما ملاء عليك تفكيرك
وأنت مع زوجك تحبين أن تكونين تلك الفتاه المرحه المازحه ....
ولكن هو أنت ...زوجك هو نفسك التى تتعاملين معها بكل شفافيتك
فلا تقدرين على التلون معه
وأنت أيضا من ذلك النوع من البشر الذين تأخذهم الخيالات عن إدراك العزيمه
تفهميننى...؟؟؟
تعرفين أنك يجب أن تفعلى ذلك الشئ الذى قلتى أنك تعرفينه (وهو الحل)
ولكن ليست لديك العزيمه لذلك...الوقت ليس فى حساباتك
أختى أحاول أن أستكشف معك شخصية عبير....
التى أراها فى كتاباتها الحالمه الرقيقه
أن اراك من خلال السطور
.......
ولكن أتعرفين
حاولى أن تضعى فى حياتك فاصل من السعاده
الفرح أقصد
وبصراحه
حددى معاد الزفاف
وإجعليه الفاصل المنشود
وحينها ومن بعدها
تكونى وضعتى نفسك أمام أمر واقع
فليس لديك سوى أن تفرحى وتسعدى زوجك وحبيبك
وبعد زواجك به سترى كيف ذابت بنكما الحواجز الشامخه التى تتكلمين عنها
وتنصهران فى بوتقه واحده
عبير إنزعى من زوجك شعوره الدائم بذلك الغموض الذى يكتنفك
فلم دوما لا يحكم عليكى الآن؟؟؟
ولا يؤاخذك على هذا الفعل الآن؟؟؟
والآن ليست عبير كما هى على طبيعتها؟؟؟
صديقينى ليس لهذا حدود
أختى أرجوكى طمئنينى عليك...
|
تذهلني براعتك في العوم إلى أعماق ذاتي
أغبطك على قدرتك البارعة في استقراء الآخرين
صدقت أخي الكريم
فعبير فتاة مرحة مع أهلها
حزينة في ذاتها
حالمة مع زوجها
ولكن زوجي .. يريد من عبير .. كل شخصياتها !!
بالأمس القريب .. بدأت أولى خطواتي
وللحق .. لمحت شعاعات ارتياح .. مشوبة بومض سعادة خفي
وكل ما فعلت .. أن جعلت طابع مكالمتي .. المرح
فهي ضحكات تتقافز هنا وهناك .. يرافقها دلال أنثوي خلاب
ولكن
اختفت الرومانسية الحالمة !!
ومع ذاك .. مازلت .. لم أتعامل معه على سجيتي .. !
سأحاول .. وأحاول .. أحاول
وبين تلك المحاولات وتلك .. لاتنسوني من الدعــاء !!
***
أشكرك أخي الفاضل من صميم قلبي على رقة كلماتك