منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - سفينتي الزوجية توشك الغرق .. فهلموا !!
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-09-2006, 09:07 PM
  #25
عبير الأحلام
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية عبير الأحلام
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 2,811
عبير الأحلام غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (اسماء)
اختـــي عبيـــــــــر
قبل كل شئ اود ان اخبرك انه لم يعجبنـــي عنوان موضوعك فما عرفنا منك هذه النظرة التشاؤمية
يا ليت ما تكرريه بسم الله عليك
مشكلتك ليست بالصعبـــة ، وقد مرت فيها معظم الفتيات المقبلات على الزواج
ان تتعاملي مع اي شخص في هذا العالم بعفوية ليس بالامر السهل
ويندر ان تجدي شخص منذ الوهلة الاولى وهو على طبيعته
بل على العكس ،
وسمعت سابقا ان الشخص لديـــه ثلاث شخصيات ( سمعتها من الاستاذ جاسم المطوع )
احداها تظهـــر مع اهلـــه
الثانيـــة مع الناس الذين يتعامل معهم بين فترة وفترة
والثالثة شخصية لا يعرفها سواه وقد يشارك ببها شريك حياته
اقول لك ذلك لأبين لك ان ما تمرين به طبيعي جدا
وعفويتك مع زوجك ستكون بعد الزواج ان شاء الله وليس الان
فمن المعروف ان فترة الخطوبة تختلف عن الزواج .........
ويبدو انكما اطلتما فترة الخطوبــــة وهذا بالعادة لا يخدم كثيرا العلاقة كمــا يظن البعض
لذلك ما عليك سوى الانتظار فقط لحين تجتمعان وحينها ستظهر عبير " لا شك في ذلك " بأذن الله
.............................................
مما سبق فهمت من كلامك ان الوسيلة الوحيدة بينك وبين زوجك هي " الهاتف "
هل ما فهمته صحيح ؟!!!
ان كان فهمي صحيحا يناسبك القول " اذا عرف السبب بطل العجب "
والله الموفق
.
.
.
اسمـــاء
أسماء

أقسم أن عبراتي طرقت الباب .. فما سمحت لها بالعبور

وأخيراً .. فطن أحد أخوتي في الله ما أعاني

بل وطمأن قلبي الواجف .. بكلمات كالبلسم يشفي العليل

أختي الحبيبة

ماعهدتم مني تشاؤماً .. إلاّ أن خشية فقدان من أحب .. أعمى بصيرتي

نعم .. طالت الفترة .. حتى فقدت بهجة لها ورونقاً

وماذاك برغبتنا والله يعلم

كنت دوماً أنتظر لحظة اجتماعنا تحت سقف واحد

وإنني على يقين .. أن رسميتي لن تستمر طويلاً

فهو ليس لقاء واحداً .. بل حيــــاة !!

وعاجلاً أم آجلاً .. ستنجلي الأقنعة .. وتذوي الكثب ..

إلاّ أن لهجته التهديدية أخافتني .. ولذا .. طرقت أبواب الحلول !!

***

عزيزتي ..

علاقتي معه هاتفية .. تتخللها لقاءات كل شهرين أو ثلاث .. حسب ما تسمح لنا به الظروف

***

أسماء ..

أحبك في الله .. فلكم كانت كلماتك سبباً في ري روح .. ظمأت عذب الأمان !!

**