بصراحه نتكلم
اولا يوجد بنات من كل الطبقات قامت بعمل علاقات وهي امام اهلها وديرتها ملاك طاهر وهؤلاء سبب في شك الشاب
باي بنت مهما كانت سمعتها واخلاقها
ثانيا زمان كان الدم لوحده يكفي كدليل للعذريه الان ما يكفي لان في كثير من العمليات الجراحيه التي تعيده بالاضافه
للعلاقات السطحيه
ثالثا دم البكاره مختلف عن الدم العادي في الغالب لانه يختلط بكثير من الافرازات عند المراه مما يجعله فاتح جدا يميل
للوردي كما انه قليل ممكن نقطه واحده فقط او اثنين وقد يزيد وقد يكون نزيف لو تم الفض بطريقه خطئ
والكلام المفيد هو ضروري يكون في دم ولكن ايضا لابد من ان تكون الفتحه ضيقه واحساس البنت ومشاعرها عذراء
بخجلها وخوفها وتهيجها من المسات وكل ذلك يحسه الرجل وهو دليل مساعد علي الغذريه
واذا لم يحدث نزول دم فلابد من الذهاب للطبيبه للكشف في الصباح ويجب ان تطلب البنت هذا بنفسها لانه دليل لها وليس
عليها ومن حقها ان لا ترضي بقبول زوجها عدم وجود دم وهي تعلم ان في داخله ولو ذره شك حتي لو ما بيحاول يظهرها
ولذلك ان لم يطلب هو الكشف طلبت هي كدليل لها ومن حقها ان تملك دليل عذريتها
واطمن البنات ان جدار المهبل له ملمس مخملي مثل القماش القطيفه الذي به وبر هذا الملمس ينتهي بعد فتره من الايلاج
والدخول وبالكشف يظهر هذا الملمس وهو دليل قاطع علي عذريه البنت حتي ولو كان الغشاء مقطوع في السابق بفعل
اي شئ غير المعاشره الفعليه فاذا تمذق الغشاء باي سبب غير المعاشره الفعليه يظهر للطبيبه بوضوع فلا تخشي
شئ طالما لم تفعلي الخطئ وهذا بالاضافه ان الطبيبه يمكن ان تعرف نوع الغشاء ان كان مطاطي او منخولي لا ينزل دم
وكذلك يمكن ان تحدد ان كان فض الغشاء تم خلال يوم او اثنين بسهوله
اخيرا الموضوع بسيط اذا نزل دم فخير وبركه واذا ما نزل زياره لطبيبه في خمس دقائق تقرر كل شئ ولا تخافي ان
كنتي تفعلين العاده السريه لانها لا تاثر في الغشاء في الغالب ولا تاثر في ملمس قناه المهبل المخملي ولو اثرت
تستطيع الطبيبه التعرف علي انه بفعل العاده السريه في اسوء الظروف
ربنا يحفظ بناتنا وبنات المسلمين