أخي الفاضل إسلام ذكر كثيراً مما لدي .. واختصر علي المسافات
يا حبيبة
شغف قلبك بهذا الرجل حباً .. وكما قلتِ القلوب بين اصبعين من أصابع الرحمن .. ولا اعتراض
أحبيه كما شئت
إلا أن ما أستعجبه حقاً .. سعيك الحثيث للزواج به .. !!
حبيبتي
زواج تقليدي ..
رجل يطرق بابك .. ترتضين دينه وخلقه .. يتم زواجك
زواج غير اعتيادي ..
حتى تقبل الفتاة منا التضحية .. وتخطي المعتاد .. عليها أن تثق أن هذا الرجل :
يوافقها دينياً
يوافقها أخلاقياً
يوافقها روحياً
يوافقها فكرياً
يوافقها اجتماعياً
فإن توافرت جل هذه الأركان .. كان السعي للارتباط .. وإلا .. فلم أقبل التنازل .. وغداً أعود كسيرة نادمة ؟
عزيزتي ..
هل علاقة عمل صيفي .. كفيلة باتخاذ قرار مصيري كقرار الزواج ؟
ليس هذا فحسب
بل إنك جزمت أن هذا الرجل لا يخالط قلبه شئ من الحب لأخرى !!
يا غالية
فتاتان .. مني جد مقربتان
إحداهما من العائلة
أحبت ابن خالها حباً عذرياً طاهراً عفيفاً يشابه حبك
نسجت من الأحلام رداء حب وأنس وبهجة
حتى
كان يوم .. استيقطت فيه صعقة .. على نبأ خطوبته لأخرى !!
( الحادثة لها يومين فقط )
أخرى ..
تشابهك كثيراً
يكبرها بأربع سنوات .. عمرها 21 عاماً ..
أحبته بصمت .. سهرت الليالي .. قرأت كتابات لها تنضح حزناً وألماً .. وأخرى تفيض غراماً وحباً
أحبته 5 سنوات .. رفضت خلالها كل من طرق الباب
حاولت الوصول له .. إلا أن كبرياء الأنثى بداخلها رفض
تدخلت .. قلت لها دعيني أستشف منه نواياه .. أيضاً رفضت
حتى علمنا ذات يوم .. أنه على علاقة بفتيات كثر .. تخير إحداهن للزواج بها !!
***
نحن الفتيات ضعيفات .. طيبات .. وقد نكون ساذجات
نرى الناس من خلال أعيننا
فمادمتُ طيبة .. ونيتي صادقة .. فإن فلان كذلك طيب ونيته صادقة
وما علمنا ما خفي واستتر عن الأنظار .. !!
قد نكون ساذجات .. فنبني قصور حب (( واهمة ))
ونحيا تحت ظلالها .. حتى نفيق يوماً .. وقد انهارت فوق رؤوسنا !!
غاليتي أنبض به
بحثك عن وسيلة تصل عبرها رغبتك بالزواج .. خطوة متقدمة جداً
ما موقفك إن علم رغبتك .. وكان قلبه بأخرى معلقاً ؟؟؟
لذا ..
خطوة الألف ميل تبدأ بخطوة
عليك الآن معرفة نواياه .. وخططه المستقبلية
كوني عنصراً فعالاً إيجابياً
ولا تكوني سلبية
اتخذي موقفك .. استمرار أو انقطاع
فتلكم حياتك .. شكليها بيدك .. ولا تسمحي لمشاعر وأفكار واهمة بتشكيلها .. !!
***
لي عودة بإذن الله