الأخت الفاضلة
أبدى الإخوة الأعضاء رأيهم تجاه الموضوع والذي هو باختصار ( لا توافقيه على طلبه وليكن الرفض بكلام لطيف )
وأعتقد الآن أن لديك قوة اكثر للرفض والتمسك برأيك بعد معرفتك بصحة موقفك وخطأ الاستعجال في الأمر فاستمري
على الرفض مع الاستمرار فيما دون الخلوة أي المكالمات والاجتماع في بيت أهلك لمدة معقولة
إن الإنسان مركب من عقل وشهوة فإذا غلبت الشهوة على العقل غابت عند ذلك البصيرة والنظر للأمور بالمنظار الصحيح
قد يكون خطيبك في الحالات الطبيعية لايرى الإستعجال في هذا الأمر ولو كانت عنده ابنة لرفض ذلك وبشدة
ولكن مايمر به خطيبك حالة ضعف ستزول بعد الزواج فكوني خير عون له في حالة الضعف بعدم الموافقة
فليس كل ما ترغب به النفس في صالحها
وأخيرا
ليكن رفضك قاطعا ولكن بكلام لطيف ولن تعدمي الكلام المناسب في ذلك الموقف
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى