حقيقة زوجك رزقه الله عزوجل بصبر عجيب , كيف استطاع ان يضغط على نفسه , وعلى أقل شي , أن يرد اعتباره
بمثل ما فعلتي به , والا فغالب الرجال والله أعلم , لن تمكثي عنده بعد أن يأخذ حقه بالكامل منك الا مقدار ما تحملك
قدميكِ , كوني مثل تلك الصحابية التي عرفت أنها لن تؤدي حق زوجها فخافت على نفسها من غضب الله ,
قال صلى الله عليه وسلم :
أطيعي أباك . فقالت : والذي بعثك بالحق لا أتزوج حتى تخبرني ما حق الزوج على زوجته ؟ قال : حق الزوج على
زوجته ؛ لو كانت به قرحة فلحستها، أو انتثر منخراه صديد أو دما ثم ابتلعته ما أدت حقه . قالت : والذي بعثك بالحق لا
أتزوج أبدا . فقال النبي : لا تنكحوهن إلا بإذنهن . (حسن صحيح)
وأنا أنصحك اذا لم تستطيعي ان تؤدي حق زوجك ولم تستطيعي ان تحفظ قدره وكرامته التي مرغتيها , فاتركيه
لمن تستطيع ذلك , فلا توجد زوجة تستاهل أن تمكث مع زوجها وهي أهانت رجولته , وأنا أربأ بها ان تكون " زوجة" او
حتى " انثى" لأنها فعلت ما يخل بذلك , فتعديك على زوجك خالفة قوانين الأنثى وقوانين الزوجة وقوانين الشريعة
بل أن فعلها يدل على اعترافها بحق زوجها ونكران لفضله لأن دافع ذلك أكبر من دافع محبة الزوج والإعتراف بفضله
ولو كان العكس لما استطاعت ان ترفع بصرها ببصره .
الى الان وأنا لا استطيع ان أتخيل مثلك تضرب زوجها , حقيقة حري بها أن تعود بكرامتها ألى بيت لأبويها لتصحح
التربية التي تربت عليها أو تتعلم من ( ..........) فهى أعرف بحق الزوج .