غالبا ما يتم الاختيار بناء على الانطباع الاول ، المظهر والشخصية والنظرة العامة للشخص ، اما الطباع والعقلية فلا تظهر جليا الا مع العشرة وفي المواقف المتنوعة ليظهر كل شخص على حقيقته . لذلك حتى وان وجدت شخصين مخطوبات ( بعقد قران ) لمدة سنوات وويظنان انهما يعرفان بعضهما البعض حق المعرفة الا انهما بعد الزفاف والانتقال للعيش سويا تحت سقف واحد وباحتكاك يومي فإنه تتكشف لهما امور جديدة لم يكونا يعرفانها عن الطرف الآخر .
العبرة في المحكات فهي التي تبين معادن الناس ، لذلك هناك مثل شعبي يقول : ( الزواج مثل البطيخة ) يعني انت وحظك لا تعرف ماذا يوجد في الداخل .
سبحان الله ومهما اجتهد الانسان في الاستخارة والتدقيق ودراسة كل الظروف يبقى هناك موضوع القسمة والنصيب الذي ينبغي ان نسلّم به.