منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - الصبر وما أدراك مالصبر
عرض مشاركة واحدة
قديم 23-07-2006, 05:49 PM
  #8
سنون و منون
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية سنون و منون
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,519
سنون و منون غير متصل  
أختي الكريمة لولو

أشكر لك مرورك ومشاركتك.

سأنقل لك كلاما جميلا للأستاذ محمد الدويش فيه إجابة على سؤالك إن قرأتيه بعناية.


"لقد خلقنا الله سبحانه وتعالى وأودع في كل منا قدرات وطاقات..

هذه القدرات وتلكم الطاقات تستوعب كل ما قد يدلهمها من خطوب و هموم.. و أحزان وشجون..

فمن قدّر له هذه الأقدار أعطاه القدرة على الاحتمال..

ولكن يأبى الله إلا أن يرينا ضعفنا.. فيأتي العبد المسكين رامياً أحماله وأثقاله على عبد ضعيف مثله..

ظاناً أن بمقدوره استيعاب همه واحتمال كربته وغمه..

ونسي أن البشر طاقات.. وأن طاقاتهم على قدر همومهم..

فإن لم تستطع تحمّل همك فلن يتحملوه عنك..

وإن تحملوه اليوم فلن يتحملوه غداً..

واعلم أنه بقدر ما تعرضه من صفحات بقدر ما تريق ماء وجهك.. وتبدد كرامتك.. وتزيد همّك.. وتهين نفسك.. فالشكوى

لغير الله مذلة..فلا أكرم للإنسان.. وأحفظ لكرامته من حفظ أسراره.. وتغطية جروحه مهما كانت عميقة..

والإقفال على عالمه الخاصّ تماما كما يقفل على الدنانير والدراهم..

ولا تغرك ما تسمعه من عبارات تحمل في ظاهرها الشفقة ، والرغبة في تخفيف وطأة الشجون..

فإنهم على أنفسهم لا يقدرون.. وعلى تحمل آلامهم قد لا يصبرون.. وعلى كتمان أسرارهم قد يعجزون..

ومن حمل سرك اليوم أصبحت أسيره طول العمر..

فأثقلت على الهم عبوديةً أنت في غنىً عنها لو كنت تسلحت بالصبر.. ولزمت الكتمان..

فكم من رفيق ضر صاحبه وهو يريد نفعه.. فأورده المهالك بسوء نصحه..

فالقدر ليس منه مفر.. ومن ترك كاشف الكربة ورافع الغمة ومجيب المضطرين أوكله الله إلى نفسه..

فلا يلومن حينئذٍ إلا نفسه.."

إن كنت تريدين مزيد بيان فأخبريني ، وأبشري.

بارك الله فيك وأسعدك.
__________________
رب اغفرلي ولوالدي

سبحان الله بحمده

سبحان الله العظيم


عزيزي القارئ : إن كل ما أكتبه ليس لي فيه أدنى فضل .. بل الفضل لله

ثم لوالدي وأناس قد قرأت لهم أو تحدثت إليهم .. من أجل هذا ليس لك أن

تستأذنني في نقل ماتراه مناسبا وصالحا للنقل إلى أي منتدى وأي مكان

ومن غير أن تشير حتى إلى إسمي .. لكنني أتبرأ إلى الله إن كان فيما نقلت

أي زلل مني لم أدركه والله يغفر لنا ولك.