أخونا في الله طالب الفائده
أنا لن أطيل عليك ولن أزيد عما ذكروه أخواني وأخواتي
سوا شيئاً صغير
لقد أمنت زوجتك على أسمك وشرفك ومالك ياترى ماذا
بعد هذا من الممكن أن تخاف عليه أكثر من ذلك .....
حتى ولو لم يكن هناك ماتتكلمون فيه يمكنك حينها أن تفتح
موضوعات كثيره عن المستقبل وأمالك وأمنياتك من الله
تحدث عن الماضي عن نوادر وغيره كنت قد تعرضت لها من قبل
وتأكد أخونا الفاضل أن النساء عندها قدره عاليه في حل
المشاكل ...أي إذا كنت تعاني من مشكله أعرضها على زوجتك
وأسمع رأيها وتناقش معها وإذا كانت حلولها مقنعه فأعترف بهذا
وحل مشكلتك كما أشارت عليك وهذا ليس عيب .
أدعوا الله عز وجل أن يهديك ويهديها يجعل السكينه والمحبه بينكم بأذن الله
أخوك في الله