منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - && التخيلات الجنسية.. أثناء المعاشرة الزوجية &&
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-07-2006, 01:54 PM
  #2
alseem
قلم مبدع
 الصورة الرمزية alseem
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 653
alseem غير متصل  
- التخيلات الجنسية: المفروض في التخيلات عموما بغض النظر عن محتواها أنها خبرة بشرية عامة وطبيعية، وتعتبر جزءًا من عملية التفكير أي أن لها وظيفة معرفية مهمة، والمفروض فيها أيضًا أنها تقوم بوظائف نفسية مهمة؛ فالتخيلات قد تشبع بعض الحاجات النفسية للإنسان، وتقوم بنوع من التعويض لنقص موجود في الواقع، وما دامت هذه التخيلات في حدود تحكم الفرد، وتقوم بوظيفتها فإنها تقع في النطاق الطبيعي للتفكير البشري، إلا أنها إذا زادت عن الحد الذي يسمح للشخص بأداء دوره في الحياة لأنها تشغله مثلاً أو لأنه لا يستطيع أن يفرق بين ما هو من التخيلات وما هو من الواقع فإنها تصبح علامة على وجود اضطراب نفسي يحتاج إلى علاج.

وأما التخيلات الجنسية بالتحديد فلا بدَّ أنها ككل أنواع التخيلات أي أنها ليست استثناء ما دامت في الحدود الطبيعية، بمعنى أن لها وظيفة معرفية، كما أن لها وظيفة نفسية لإشباع الحاجات التي لا يسمح الواقع بإشباعها إلا أنها في مجتمعاتنا العربية لا يمكن أن تؤخذ بهذه البساطة؛ لأن الكثيرين من الناس يعتبرونها حرامًا ويسرفون في محاسبة أنفسهم عليها رغم أنه روى عن النبي عليه الصلاة والسلام –صلى الله عليه وسلم- أنه قال :"عُفي عن أمتي ما حدّثت به نفوسها ما لم تتكلم به أو تعمل به" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن أبي هريرة رضي الله عنه: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى يقول للحفظة إذا همّ عبدي بسيئة فلا تكتبوها فإن عملها فاكتبوها" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كما أن الكثيرين في مجتمعاتنا أيضًا يرجعون التخيلات الجنسية للشيطان (الوسواس الخناس) أي أنهم يدخلونها من باب الوساوس الشيطانية التي تستلزم الاستعاذة بالله تعالى من الشيطان الرجيم، ونادرًا ما يرجعها أحد إلى وسواس النفس؛ لأنه عيب طبعًا أن يعترف المؤمن التقيُّ أمام نفسه حتى بأن نفسه توسوس له بوساوس جنسية، رغم أنها غالبًا ما تكون من وسوسة النفس ما دامت لا تحمل في محتواها إلا متعلقاتٍ بالرغبة الجنسية الطبيعية التي لا تصطدم برغبات النفس، وإنما بالقيمة الدينية التي تحثُّ المسلم على العفة، ولذلك يمكن في مجتمعاتنا أن يعرض على الطبيب النفسي من يشكو من مثل هذا النوع من التخيلات الجنسية، خاصة من الشباب غير المتزوجين وهم كثرةٌ! لأنه يرى فيها ما لا يتناسب مع إيمانه وتمسكه بدينه، أي أنه لا يريدها بينما يرحب معظم الغربيين بهذه التخيلات بل ويعتبرونها من التخيلات الممتعة والمحفزة للأداء الجنسي.
ولكن انا اعتقد انك تخون زوجتك من المنطق والله اعلم
اخوك السيم
منقول
__________________
إذا ضاقت الدنيا وأصبح لك هم كبير لا تقل ياربي لي هم كبير بل قل ياهم لي رب كبير

قمة التحدي أن تبتسم وفي عينك ألف دمعة