اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برعم الورد
بدأت معاناتي منذ السنه الثالثه من زواجي, احببت زوجي اخلصت له بكل ماتعنيه الكلمه ,اعنته على رضاء والديه وصلت رحمه وحب اخوته ,حرمت نفسي من كثير من الاشياء كي يتمتع بمالي
لم يكن يحمل الكثير من هم الدنيا لأني بقربه وكان هو نعم الزوج الحبيب, تعرضت لحالتين اجهاض وقف هو بجانبي وزاد حبي له حتى اصبحت اعشقه في السنه الثالثه تحقق حلمي انجبت الولد الذي كنا نحلم به ولكن!!!!!!!!!!!!!
فقدت زوجي منذ اليوم الاول كان يتعمد اهانتي ذلني امام اهلي اهله وفي, خلوتنا منذ اليوم الاول الذي دخلت فيه بيتي ضربني بالرغم من انه لم يفعلها قبلا وبدون اي سبب يذكر بكيت كذبت مافعلته يداه لحبي له وفي كل يوم يمر علي معه ازداد صبرا حبا تماسك من اجل ان اكون بقرب من احب في الوقت الذي يزداد لي كرها نفورا وعنفا
لم اعد احتمل رجوت اخي ان يتفاهم معه لان الامي فاقت الاحتمال ومن دون اي سبب
وكان نتيجة التفاهم ان نطق بالطلاق!!!!!!!!!!!!!
في تلك الحظه غامت بي الدنيا كان يبكيني ويالا العجب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكنت ابكيه رجاني بان لا اخرج ورجوته بان لايثبت الطلاق في المحكمه لم يستطع ان يذكر للناس اي سبب مقنع للطلاق سوى اني ماقصرت معه يوما,ولكن كي يغيض اخي طلقني,
غلبتني العاطفه حملت حقيبتي وابني وذهبت معه للبيت رغم اعتراض اهلي,ونصحهم الدائم لي بان لا اخرج الا بعد ان يضمن لي امام الناس حياة كريمه,ولاحافظ على كرامته عدت اليه بعد وعود منه بان تسير الحياة كما ارغب,
وفي اول لحظه كنت معه فيها اهانني اسمعني اسوأ الكلمات ,وكان يجتهد في ذلي امام امه واخوته بدون اي جرم او خطأ,كان كاذبا استغلالي,وللعلم فأنا والحمدلله ذات جمال ونسب ومنصب,بعكسه هو ,
الان انا اكتب مشكلتي من بيت اهلي وكل جزء من جسدي يتألم من اثر الضرب وبدون اي سبب اقسم بالله بدون اي سبب,
اريد منكم فقط ان تدلوني ماذا افعل فأنا الى الان احمل في صدري قلبا يهيم به حبا اشتاق لصوته لرؤيته بالرغم من كل الجروح,وطفلا احمله في بطني والاخر في حضني,
|
حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى
كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد، ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد ،، حاول معه الإمام ولكن دون جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه ، فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ، وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ، فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخبازلتحضير عجينه لعمل الخبز ، المهم الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ،ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ، فلما أصبح سأل الإمام أحمد الخباز عن إستغفاره في الليل ، فأجابه الخباز : أنه طوال ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر ،
فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لإستغفارك ثمره ، والإمام أحمد سأل الخباز هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الإستغفار ، يعلم فضل الإستغفار ، يعلم فوائد الإستغفار
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة
فقال الإمام أحمد : وما هي؟
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل
فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل ، والله إني جُررت إليك جراً
يارب يجعل لكي بالاستغفار مخرجا ويجر اليكي زوجكي جرا