للأسف الشديد
نحن شعوب لم تتعود الحوار ولاتعتمده وسيلة لحل مشاكلها .
فإذا اتخذ الزوج من زوجته صديقة له يحدثها عما يريده ويرغب فيه واتخذته هي ايضا صديقه تبثه همومها وتشكو له منه اذا غاضبها لتم حل المشكلات التي تؤرق الجميع .
لكن للاسف الشديد اللف حول الحقائق والبعد عن الخط المستقيم لايوصل لحل .
لو كل زوج صارح زوجته بما يحب ان تكون عليه ولو تقبلت كل زوجة كلام زوجها واتسع صدر كل طرف للآخر .
كلها لو