يا ليت...ما يضيق صدري أكثر هو أني حتى الصلاة العادية أصبحت أصليها وأنا منهكة القوى، والله أصبحت لا أقوى على الوقوف من ثقل همي، كل من يراني يسأل: ماذا حل بكي؟؟؟ وأنا أحتفظ بالإجابة لنفسي، لا أدري ماذا أقول...
لكني ولله الحمد، أقرأ القرآن ولا أنقطع عنه أبداً، ولا أهجر سورة البقرة ولا الأدعية ولا الأذكار...وكلما تألمت وأغرقني الهم لجأت للإستغفار...لكن دموعي لم تتوقف...
الحمد لله على كل حال...كم أحاول أن أصبر نفسي...
ما يزيد ألمي وهمي أن حبيبي لا يجد لي عذراً على ما أنا فيه من الضياع، ولم أعتد على قسوته، فإن هو لم يفهم لماذا يجدني أنهار يوماً تلو الآخر من يفهمني إذن؟؟؟ أنا أنهار لبعده...فهل يستغرب هذا مني؟؟؟؟
أشكرك أخي الفاضل على مشاركتك، وأسأل الله أن يجزيك الخير على القصة التي سردتها، علّي أصبر نفسي بها وأعتبر... |