أختي ، قلتي نفسك عزيزة ، و هذه كلمت في الصميم ، لو أنا الذي تخليت عنها ، لأعدت النظر و رددتها ، لكن هي و أهلها بالخصوص ، هم الذين فسخوا الخطوبة، كرامتي لا تسمح لي بأن أرجع، لقد عانيت من أجلها كثيرا
و صبرت على الحلو و المر، ضاع مالي و فقدت صحتي ، و نفسيتي انهارت. و هذا كله من أجلها. و رغم كل هذا لن و لا أرجع. فلو صبروا قليلا و تم الزواج حتما و أجزم أن أهلي سيرضخوا و لن يسببوا لي المشاكل.