اختي الفاضلة يتضح من كلامك أنك ارتضيتي دينه وخلقه اتباعا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم :
( اذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ..)
فلما تشتتين نفسك بالإستشارة طالما أن نبي الهدى قد حسم القضية ..
ألا تلاحظين قوله ( فزوجوه ) فالفاء للتعقيب والفورية , أي لا يحتاج لتفكير ولا انتظار
طالما وجدت فيه مثل ما ذكرتي من الصفات الطيبة ..
واعلمي أنك انت الخاسر الأول من فواته ..فليس لديك علم بالغيب هل سيأتي بعده مثله أو قد
لا يأتي أحد .. والغيب عند الله ..
__________________
قال ابن الجوزي لأهل زمانه :
أيها الناس ..
لقد دارت رحى الحرب ، و نادى منادي الجهاد ، و تفتحت أبواب السماء ، فإن لم تكونوا من فرسان الحرب ،
فافسحوا الطريق للنساء، يدرنَ رحاها ، و اذهبوا و خذوا المجامر والمكاحل يا نساء بعمائم و لحى .