ربمــا كانت عودتــي متــأخــرة بعض الشئ ولكــن
خانتنــي الكلمـــات فلم تسعفنــي لتترجــم ما يــدور في فكــري
***
أختــاه
ربمــا لن أوافقــك فيمــا ذهبــت إليــه
فإن كنت فتــاة صغيــرة الســن
فليــس أجمــل من شاب يماثلني العمــر بيني وبينه من 3 إلى 5 سنــوات
لنحيــا مرحلتنــا العمريــة معــاً
فلا يــرى في نفســه نضجــاً ليتملكنــي _ فكريــاً _
لنكبــر معــاً ، نشعــر بذات المشــاعــر ، نفكــر ذات التفكيــر ، ( نتجنن مع بعض ) ، نحل مشاكلنا ، نتشاجر ، نتعلم من
دروس الحياة ، لا أريده متعلمــاً ( ليتفلسف علي ) ، بل أريده في سني ( لنتشــارك ) كل شئ سويــاً ، حتى ( خبراتنــا )
منذ فترة زارني خطيبي ظل معي فترة حتى نام والداي
وعندما استيقظا صباحاً سألاني
ماذا قدمت لخطيبك من الطعام ؟
قلت لهم : أندومي !!
ضحك أخوتي
فقال والدي : ولم العجب ؟ إنه من نفس الجيــل
نعم أختــي أريــد شابــاً أشعــر معه بشبابــي ، مرحــي ، نشاطــي ، مزحــي ، دعاباتــي
أريــده صديقي قبل أن يكــون ( والدي )
لا أريــده ناضجــاً لأضحك فيقــول : الضحك من غير سبب قلة أدب
لا أريــده حكيمــاً ليتهمني دومــاً بأنني : لا أعرف شيئاً
المقيــاس لدي هــو الفــارق
فإن كنت 18 أردتــه 21 إلى 23
وإن كنت 20 أردته 23 إلى 25
وإن كنت 30 أردته 35 إلى 37
وفي كل الأحــوال
شرطـــي الذي لا أتنـــــازل عنــه مهمــا كان هــو : التعليـــــــم
فهو _ وإن كان ليس مقيــاساً للنضج _ إلا أن له تأثير ودور فاعل في تكوين شخصيــة الإنســان
فأنــا أريــده شابــاً ، متعلمــاً
( طبعاً هذه صفات تناسب الموضوع ، بغض النظر عن الدين ، ... الخ )
وبــذا تجدينني أخالفــك عزيزتي
فلست أتخيــل نفسي يومــاً أعامل زوجــاً في منتصف الثلاثين إلا كأخي الأكبر
وزوج في الأربعين وفوقها إلا كوالدي
وفي كل الأحــوال
ليــس الأخ الأكبر ، ولا الوالد ، هو فارس أحلامي
بل الشاب صغيــر السن ، هو فارسي !!
***
أتمنى تكون الفكرة وصلت وساعدتني الكلمات
أعذب تحية لك أختي الغالية