الي بعرفه حسب ثقة الزوج بزوجته ، يعيني هل هي كانت وراء التعرض للإغتصاب ، بلبسها وكلامها ومشيتها وتغنجها ، ولا المسكينة مالها في هاي الامور وهل هي قاومت ولا ما قاومت ، يعني في امور كتيرة
لكن طالما الزوج بحبها وفي ثقة ، حرام يطلقها هي شو ذنبها ، بدل مايوقف معها ويمدها بالحنان والدفء لان هذه القضية تشكل عندها ازمة نفسية تبقى ملازمتها طول العمر ، وبزيد الطين بله اذا طلقها ، يشوف حاله الرجل يراجع نفسه ، هل هو عمره تعرض لبنات الناس ، لانه مثلما تدين تدان ،
وربنا مع كل وحدة طالبة الستر وشريفها ، ربنا يسترنافوق الارض وتحت الأرض ويوم العرض