تساؤلك يا أخي في محله
يجب أن تجعل حب الله و هو الذي لا يسيطر على نفسك و على تفكيرك، و تجعل حبك لزوجتك ضمن حبك لله أي أنك تقدمت إليها و طلبتها حبا في الله لدينها و حسن أخلاقها
و لا تجعل حبك لها يبلغ العشق المفرط فيه و الذي يبلغ درجة الشرك و العياذ بالله ، مثلا تقول أنك لا تستطيع العيش بدونها أو تفكيرك منشغل إلا بها .
أنظر إلى سيرة الصحابة و كيف كانت علاقاتهم مع أزواجهم ، كانوا يحبون حقا أزواجهم ، لكن إن جاء وقت العبادة و الجهاد فلا يفكرون إلا في الله و طاعته، حتى أن زوجة صحابي أتت إلى الرسول الله تشكو من زوجتها و تقول إنه يقوم الليل و يكثر العيادة ، و هنا تقصد أنه مقصر في حقها.
و كذلك الصحابي الذي عرض زوجاته على صحابي آخر و قال له إختر منهن ما شئت لأزوجك بها.
في الختام أقول لك إن حب الله هو الأساس و كل شيء يفنى و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام