إن هذه النظرة لذات الدين في هذا الزمان نوعا ما نظرة مثالية ، و يصعب إيجادها و كذلك بالنسبة للرجل المتدين
و كما قيل إذا أردت أن تـجــد فاطمـة فـكـن علـي.
و طرحت هذا الموضوع للنقاش حتى نكشف حقيقتنا المرة و نعاتب أنفسنا في تقصيرنا و إبتعادنا عن حقيقة الدين
و روحه . و نقولها بصرحة نحن بعيدين كل البعد عن الدين و السلف الصالح.
فالرجل يرى أن زوجته يجب أن تطيعه و ترضخ لمتطلباته و رغباته بدون جدال و لا رحمة بها ، و يقول هذا حقي الشرعي و يتغنى بالدين.
و المرأة الحالية ، تجعل من زوجها آلة تصنع لها السعادة و يلبي لها أمنياتها و يحقق لها رفاهيتها. متحججة بأن الدين يفرض عليك أن تكون مسؤول. وإن لم يحقق لها ذلك يعتبر مقصر في حقها مهمل لها . و لا يوجد في قاموسها شيء إسمه الصبر و التحمل و رفع معنويات ذلك الزوج.