منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - بصراحة شديدة كم بيكون مهرك
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-05-2006, 02:25 AM
  #80
الحمدالله
عضو نشيط جدا
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 355
الحمدالله غير متصل  
شرع المهر

إن الله تعالى أراد من المهر أن يكون هدية رمزية يقدمها الرجل إلى زوجته كعربون لمحبته ووفائه وإخلاصه، ورغبته كذلك في العيش معها تحت سقف واحد في بيت واحد، واستعداده لتحمل كل الواجبات التي ألقاها الله على عاتقه بما في ذلك رعايتها والإحسان إليها والإنفاق عليها وبذل كل ما في يده في سبيل سعادتها ورضاها.

لكن المسلمين في أيامنا قد غفلوا عن هذه المعاني الربانية، وحولوا الزواج إلى تجارة مربحة والمرأة إلى سلعة غالية والرجل إلى صيد ثمين، السعيد منهم من فاز بماله وأكل خيراته وأرهقه بالتكاليف والواجبات وقيده بالشروط التي قد يعجز عنها طوال حياته. وهم بذلك يظنون أنهم يحافظون على مصالح بناتهم وقيمتهن وكرامتهن ويحمونهن من ظلم الرجل وطغيانه وغدره وخيانته، ويحققون الفخر والعزة لهن أمام أقاربهن وأصدقائهن على حد سواء. وما هذه المفاهيم الخاطئة إلا مظهر من مظاهر الجهل والتخلف الذي يسيطر على عقولنا ويتحكم بها، أو ربما تكون هذه المفاهيم الخطيرة نتيجة حتمية وردة فعل طبيعية عند أولياء الأمور بسبب الفساد الكبير الذي عصف برجالنا في هذه الأيام حيث أصبح الوفاء والإخلاص عملة نادرة لا نجدها إلا عند القليل منهم، وحيث انتشرت الرذيلة وكثرت الخيانات وشاع الطلاق وسادت لغة العنف في البيوت وأصبح الرجل يهين زوجته ويضربها ويطردها من بيتها ويحرمها من أطفالها من غير أن يحمل هم مهرها أو يتحمل بعد ذلك أية مسؤولية تجاهها. وعلى الرغم من أن هذه المبررات، قوية لكنني أقول إن الخطأ لا يعالج بالخطأ، والمشاكل الاجتماعية لا تحلها ردات الفعل الجاهلية بل تزيد من تفاقمها وانتشارها.
__________________
إنتبه
*

كلمة ان شاء الله يكتبها بعضنا " انشاء الله " اخواني و اخواتي في اللغة العربية كلمة " انشاء " تعني
بناء و حاش لله ان يوصف بهكذا وصف ولكن ان اردت ان تكتبها فاكتبها " ان شاء الله " بمعني ان اراد
الله و هذا هو ما نرجوه ان يريد الله بنا كل الخير ان شاء الله
----
و كلمة لفظ الجلالة " الله " يكتبها البعض " اللة " بكتابة حرف التاء المربوطة بدلا من
الهاء فهكذا تكون خاطئة تماما فهي اسم صنم كان يعبده الكفار في الجاهلية
ولن يكتبها سوى جاهل بها ، فلا تلقي به إلى النار إن شاء الله.