نعم يا أختي نايت
نحن نبحث عن روح الدين و مضمونه الحقيقي
أبحث عن من تطيع ربها و تعبده بإخلاص لوجه ، لا رياء ، و لا من أجل الدنيا و ملذاتها.
أبحث من أرى في عينيها نور الإيمان و أتقى و العفاف
أبحث عن من تطيع زوجها و تسعى بكل جهد أن تصلح عيوبي بدون جرح للكرامة و تدفعني للأفضل
أما الإجابة عن سؤالك
إن الخير ما يزال و يبقى إلى يوم الدين
هناك الكثير من الشباب الذي يتسم بالإخلاص و يحب دينه و يطيع ربه
و تكلمتي عن الطيبة ، فالطيبة تلملؤني حتى مع أعدائي و من يترصد بي لا أستطيع أن أعاديه بل أعامله بالحسنى
و تكلمتي عن التعاون على طاعة الله، و ما أجمل العبادة بين زوجين ، أحب الزوجة التي إن تكاسلت و لم أستطع النهوض لصلاة الفجر، أجدها توقضني بحنان و العكس صحيح. إن عصيت ربي تذكرني. و إن ابتعدت عن جادة الطريق ترجعني إليه.
و زيادة على ذلك إن الدين معاملة و لا أستطيع أن أسمي فلان متدين رغم مواضبته على الصلاة في المسجد. إلا إذا رأيت معاملته الحسنة و سلوكه الطيب و مواقفه المشرفة. هنا أستطيع أن أقول فلان حقا إنه مسلم