على رسلك يا غالية
***
إنني أدعــوك الآن لتنتشلي روحــك الرقيقــة من بيـن براثــن الألــم
أدعــوك لأن تلفظــي لوعــة الأحــزان
وتتمــردي على سجــن الكمــــد والذي بين قضبــانه ألمحــك !!
***
هونــي عليــك يا غاليــة
لا تستنكــري طلبــاً من روح قلبــك
ولتكــن بك ثقــة أنــه ما قال قولــه
إلا حبــــــاً صادقـــاً لك !!
***
حبيبتي
أحيي فيــك نبلاً ، نقاء ، وطهـــارة
أحيي فيــك قلبــاً رقيقــاُ
احتمــل رغم رقتــه سفاهــة البعــض !!
***
أتعلميــن مالفارق بيننــا ؟
أنني كنت هادئــة ، مسالمــة ، ولكن
في قــرارة نفسي كنت أحتــرق
ألــوم ذاتي ، أؤنبهــا
لم لا توقفــي سفيهــاً عنــد حــده ؟
***
أمــا أنت فهادئــة ، مسالمــة
ولا تريــن في ذاتــك نقصــاً أو عيبــاً
كلا يا أخيــة
فالحيــاة تغيــرت كثيــراً
كثيــراً جــداً
وماعادت النظــارة الورديــة التي مازلت ترتدينهــا
ذات نفع !!
***
في زمننــا هــذا تغيــرت المسميــات :
الطيب = أهبل
المسالم = ضعيف
الهادئ = جبــان
***
أصدقــك القـول
ما ساهــم في تغيــر شخصيتــي عامليــن :
1. الجامعــة ومجتمعهــا الذي صقــل شخصيــتي
2. زوجــي الغالــي
باختصــار ، ليكــن شعــارك
المحتــرم أنــا أشــد منــه احترامــاً
وقليــل الأدب أنــا أقــل منه أدبــاً !!
***
لتكــن ردودك يا حبيبــة طلقــات ، طعنــات ، كلمــات جارحـة
كلمــة واحــدة ، قـد تغنيــك عن ألف كلمــة ، ومليــون صرخــة
والبعــض ينطبــق عليهــم قول الشاعــر :
يخاطبنــي السفيــه بكل قبــح ... فأكـره أن أكــون لـه مجيبــاً
يزيــد سفاهــة وأزيـــد حلمـــاً ... كعـــود زاده الإحــراق طيبـــاً