أوافق الأخ mohmajd2 فيما قاله، نحن نتحدث الآن عن تجربة مرت وما يجب علينا فعله بصددها، أليس الأولى أن يكون هذا الشخص الذي على علاقة بفتاة -ويعلم مسبقا أنها لا تكلم أحدا غيره وأنه أول شخص في حياتها- عادلا في حقها، فما ذنبها هي إن أحبته، ثم يتركها بالحجة المشهورة "مثلما فعلت معي ستفعله مع غيري" بعد أن يكون قضى غرضه منها ،، لماذا عندما يخطئ الرجل والمرأة، هي فقط من تتحمل النتيجة ، إن كان ولا بد فليتحملاها هما الاثنان،،
أنا لا أدافع عن هذه العلاقة ، ولكنني أريد أن تكون نظرة المجتمع للمرأة والرجل في هذا الصدد على قدم المساواة.
وأريد أن أضيف بأن هذه المقولة "مثلما فعلت معي ستفعله مع غيري" غير صحيحة دائما، فكم من فتاة أحبت شخصا ما ولكنها لم تكن على علاقة بغيره ..، حتى التي تكون أخلاقها ممتازة ومتدينة أوقاتا ما يجرفها الشيطان ثم تعود إلى جادة الصواب...
لو كنت شابا وأحببت فتاة وأعرف مسبقا أنها أهل لكل ثقة فسأرتبط بها، وسألقي جانبا تلك الوساوس، فلماذا أسمح لنفسي بارتكاب خطإ وأحملها هي عاقبته، أليس من عزة النفس والوفاء أن أكون أنا أيضا أهلا للثقة ؟؟..
تحياتي