اخي الفاضل mohmajd2
اوافقك الراي بانه ليس من العدل ان يتعرف رجل على امراه ثم يتهمها بشرفها وعرضها ويبرأ ساحته
ولكن نحن مطالبون جميعا ببث الوعي لعدم ادراكهم بما سيحدث في المسقبل القريب او البعيد وذلك لحداثة اعمارهم وفهمهم بما يدور في هذه الدنيا
فعلى الفتاة ان تضع في حسبانها ثمة احتمالات سواء كانت هذه الاحتمالات متوقعه او غير متوقعه
فعلى سبيل المثال لو تعرفت او احبت شاب ( كما تسمونه حب وانا لا اتفق معكم ولا اسميه حب لان الحب الحقيقي هو بالارتباط الشرعي ) فأعجب بجمالها ولم يعجبها جرئتها مثلا , او اعجب بخفة دمها ولم يعجبة عصبيتها ووووو فلو عزف عن الزواج منها فهل تلومه او تلوم نفسها؟
ولو افترضنا انه شاب غير سوي وهي افصحت له عن كل اسرارها الخاصه ثم اخبر اصدقائه عن اسرارها وانتشرت بين الناس , من المسئول وكيف ستبرر للبشر عن ما صدر منها ؟
قرأت قصه قبل بضعة ايام احب سردها للفائده
شابة تعرفت على شاب وسيم وظريف ومؤدب وحنون ومن عائله ثريه
تطورت العلاقه معه الى ان وصلت للكلمات الغراميه والوقحه ومن بعدها اللقاءات وأصبحا كالزوجين الشرعيين
في يوم من الايام بينما كانت مستلقيه على فراشها سارحة في عالم الحب والعشق والعش الزوجي السعيد مع حبيبها الوهمي واذا تسمع صياح هاتفها النقال فادركت انه حبيبها (الوهمي ) فقفزت مسرعه اليه وبكل شوق
مرحبا حبيبي
اجابها بفتور مرحبا
قالت له لماذا تتكلم بجفاء؟
فقال لا اريد الاطاله في الحديث احب الاختصار
فقالت كما تشاء ولكن يا حبيبي اقلقتني هل حصل لك مكروه
فقال لها لا ولكن ما اطلبة منكِ ان تتصلي بي مرة اخرى اذا سمحتي
فأطلقت ضحكاتها من كل قلبها وقالت كف عن المزاح يا حبيبي
فقال ما اقوله ليس هزلا وقد اقتربت مراسيم خطوبتي وكل ما ارجوه منكِ ان لا تزعجيني
فكانت هذه الكلمه كالصاعقه
من هذه سعيدة الحظ؟
فقال لها بنت من عائله شريفه لم تكلم رجلا واحدا في حياتها مثلكِ
وانتهت العلاقه
بعد بعد سنه تزوجت وانجبت الابناء واحبت زوجها وقدمت له كل ما يحب وعاشت سعيده معه
وبعد سبع سنوات تقريبا أتاها زوجها وهو متجهم وعليه ملامح الغضب والاستياء وقال لها
اريد ان اخبرك بان هذا اليوم هو اليوم الاخير لكِ في هذا البيت
فتعجبت وسئلته بدهشه ؟
فاخرج من جيبه رساله وقال اقرئي ما بها ففتحتها واذا هي من الشاب الذي تعرفت عليه في السابق
ونصها هو
زوجتكِ خائنه لاهلها ولا شرف لها وانت شاب مسكين لا تعرف عنها شي وانا تعرفت عليها قبل سنوات وحصل ما حصل معها وهذه الصورة التي ارفقتها مع الرساله هي البرهان على ما اقول
وتم الطلاق وتدمرت اسره كانت سعيده
فهل يا ترى سيأتي اليوم الذي تعتبر فيه المراهقات المنفتحات من هذه القصص او سيستمرون على غبائهم؟