حبيبتي
اسمحي لي أن أناقش الموقف الذي تخيلته ، ولنستخرج منه أخطاء أثارت أعصابي
اقتباس:
تدرون شو اتخيل... موقف بتفاصيله وكأنه حدث صدق..
اتخيل ان بأول يوم لنا مخططين نطلع نتغدى مثلا على اساس انه صار فتره مقاطعين بعض وبعيدين عن بعض..
يجي هو فجأه يقول لي اهلي عازمينا عالغدا وبنكسل الطلع لمره ثانيه..
|
فوووراً قولي له ( حاااااااضر من عيوني الاثنين ، أنا كم ( ... ) عندي ، لو تطلب روحي مو تنكسل الطلعة فداااك
إياك إياك أن تناقشيه في أمر لا ضرر فيه عليك ، ولا تترتب عليه مفاسد أو سلبيات ، تعلمي كيف تكونين امرأة مطيعة
، فالرجل يعشق من تسمع كلامه
اقتباس:
|
هنا احس اني مجبورة وان محد عندي عشان يوقف معاي او اروح له..
|
لست مجبورة ، بل إنك تفعلين ما يطلبه زوجك وقلبك امتلأ رضا وسعادة ، لأن سعادته من سعادتك ، وراحته من راحتك ،
ولأن أوامره مجاااابة دوووون نقاش ، ثم .. إن الموقف ليس بحاجة لتدخل أحد فيقف معك ، لتكوني وزوجك شخص واحد ،
لايفرق بينكما موقف ، ولا شخص
اقتباس:
فأروح غرفتي ودموعي تسابقني(على فكره بالحمام قاعده اصيح صدق وكأني بالموقف)!!!!
ويلحقني وامسح ادموعي واقوله اوكي بجي معاك وبضغط على نفسي بس عشان ترضى
وتنازل هالمره بس عشان اشوف انت كيف بتعوضني...
بيقول لي خلاص ما بنروح لهم(وعلى فكره هو بالواقع جذي اذا زعلت غير رايه)
انا اقول لا بنروح لان اصلا خلاص مالي مزاج حق الطلعه ... واروح وانا مجبورة...
|
مننت على زوجك أولاً ، أشعرته بأنه أغضبك ، وعكر مزاجك ، سيلوم نفسه ، ألا تخافين أن تحاسبي على ذلك ، وأنت
مأمورة بإدخال البهجة والسرور على قلب زوجك ؟