ناقشي أمك في الموضوع لأن الأم هي الأقرب والأحن دائما واخبريها بصراحة اك لا ترغبين فيه وأزواجك منه لن يكن ابدا موفقا وان فيه دمار لمستقبلك ز
هذا كله وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن ان تكره البالغة عاى الزواج واذاكان اسلامنا صحيحا فيجب علينا الطاعة العمياء لما امر به النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخبريها ان صحابية جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم تشتكي له ان اهلها اجبروها على الزواج من صحابي ففسخ النبي صلى الله عليه وسلم زواجهما واخبرهم ان المرأة البالغة تستشار فيمن ترضاه لها زوجا.
ووفقك الله في حياتك العلمية والعملية ورزقك زوجا يجعل الحياة سعيدة لك وله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.